الرئيسية / الاخبار الامنية / خلاف بدأ على ثمن دراجة نارية وتطور لفرار عائلة من صلخد !!

خلاف بدأ على ثمن دراجة نارية وتطور لفرار عائلة من صلخد !!

غادرت عائلة من مدينة صلخد نتيجة ضغوطات تعرضت لها بدأ بخطف طفل من أفرادها ثم إطلاق النار على منزلهم.

وذكرت مصادر متقاطعة في مدينة صلخد للسويداء 24 أن عائلة المواطن “ماهر رجب” الذي ينحدر من دمشق غادرت من المدينة أمس السبت 12-5-2018, بعد حدوث خلافات بينهم وبين أفراد من عائلة “فليحان” في المدينة.

بداية الخلاف كانت قبل حوالي شهرين, حيث قام شاب يدعى “أشرف فليحان” بإعطاء مبلغ مالي قرابة مليون ليرة سورية ل”ماهر رجب” على أن يشتري له دراجة نارية من دمشق, ليدعي “رجب” حينها أن الدراجة تمت مصادرتها من قبل أحد الحواجز.

قام “أشرف” عقبها باحتجاز دراجة نارية ل”رجب” رغم أدعاء الأخير بأنه سدد المبلغ المالي ل “أشرف”, ليتطور الخلاف لقيام أحد عناصر المليشيات المقربة من “رجب” بسلب سيارة لمواطن من عائلة “الصفدي” على طريق مدينة صلخد, ما دفع “فليحان” لتعويض “الصفدي” بمبلغ 850 ألف ليرة سورية, خلال شهر نيسات الفائت.

وبعد مرور شهر على الحادثة عادت الخلافات مجدداً حيث قام “أشرف” برفقة مجموعة من رفاقه بخطف الطفل “عبد الرحمن رجب” وهو ابن “ماهر” يوم الأربعاء 9-5-2018 واقتياده إلى منزل أحد أقاربه في مدينة السويداء, لكن أهالي صلخد اكتشفوا الحادثة على الفور وضغطوا على عائلة “أشرف” ليطلق سراح الطفل في اليوم ذاته.

التطورات استمرت بعد الإفراج عن الطفل حيث قام “أشرف” وبعض رفاقه بإطلاق النار على منزل “رجب” ومنزل مواطن أخر في المدينة كان قد تدخل بالحادثة, مما دفع عائلة “رجب” لمغادرة المدينة خوفاً من عواقب الأمور يوم أمس السبت.

المصادر أكدت أن الجهات المعنية بتطبيق القانون في مدينة صلخد بينهم مدير المنطقة ورئيس شعبة الحزب, لم يكن لهم أي تدخل ملموس في القضية لتستمر بالتطور حتى فرار العائلة من المدينة, واقتصرت محاولات احتواء الخلاف على بعض وجهاء وعائلات المدينة من المجتمع المحلي.

وعلق أحد الناشطين الذي فضل عدم ذكر اسمه على الحادثة : “هكذا أصبح الوضع في السويداء في ظل غياب القانون أو تقاعس الجهات المختصة على تطبيقه, وانتشار السلاح العشوائي, ليست الحادثة الأولى ولن تكون الأخير, فالمواطنين هنا باتوا يبحثون عن حقوقهم بأيديهم أو بقوة السلاح, مما أدى لازدياد في معدل الجرائم والعنف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *