الرئيسية / الاخبار الامنية / ممارسات داعش في السويداء تدفع عشرات العائلات للنزوح

ممارسات داعش في السويداء تدفع عشرات العائلات للنزوح

نزحت عشرات العائلات من بادية السويداء إلى محافظة درعا, خلال الأيام القليلة الفائتة, بعد ازياد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة, حسب مراسل السويداء 24.

وقال مراسلنا في البادية, أن عشرات المواطنين من أبناء بادية السويداء, غادروا المنطقة خلال الأيام القليلة الفائتة, باتجاه محافظة درعا, على خلفية الانتهاكات التي يمارسها عناصر “داعش” في المنطقة.

وأوضح المراسل, أن عدداً يتراوح بين 25 إلى 30 عائلة, نزحوا بشكل متفرق من مناطق “الكراع” و”الدياثة” عبر محافظة السويداء وصولاً إلى ريف محافظة درعا الشرقي, الخاضع لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة.

يأتي ذلك بعد تزايد نشاط التنظيم في المنطقة, وإعدامه لثلاثة مواطنين في البادية خلال الأسبوع الفائت بتهمة الانتماء للمعارضة المسلحة, واختطاف عدة مدنيين, فضلاً عن مصادرة قطيع ماشية لأحد المواطنين بتهمة العمالة للنظام السوري.

ورجح المراسل أن أعداد النازحين قابلة للتزايد بشكل كبير خلال الأيام القليلة القادمة, وذلك بعد وصول المئات من مسلحي داعش إلى بادية السويداء من مخيم اليرموك في دمشق, على خلفية الاتفاق الذي جرى أمس الاثنين 22-5-2018 بين الجيش السوري وتنظيم الدولة.

وشهدت بادية السويداء اليوم طلعات مكثفة للطيران الحربي السوري, نفذ خلالها غارات جوية على مناطق في عمق البادية, دون معرفة حجم الخسائر التي خلفها القصف.

هذا وتحوي مناطق “الكراع” و”الدياثة” مئات المواطنين السوريين معظمهم ينحدرون من قرى ريف السويداء الشمالي الشرقي “القصر – الساقية – الأصفر – شنوان”, كانوا قد نزحوا منها منتصف العام الماضي بعد سيطرة الجيش السوري عليها, الذي يرفض إعادة معظمهم إليها حتى اليوم.

وفي سياق متصل, أكد مراسل السويداء 24  أن سيارات تابعة للتنظيم نقلت عشرات المقاتلين من منطقة “الأشرفية” باتجاه عمق البادية “قاع البنات” و”الصفا” المعاقل الرئيسية لداعش في المنطقة خلال الليلة الماضية, بينما لا يزال القسم الأكبر من مقاتلي داعش الذين نقلهم الجيش السوري إلى ريف السويداء متواجدين في “الأشرفية”, مرجحاً أن الذين نقلتهم السيارات خلال الليلة الفائتة من القيادات والعناصر البارزين في التنظيم.

خاص السويداء 24.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *