الرئيسية / الاخبار الامنية / انتشار واسع للممتلكات المسروقة في محافظة السويداء

انتشار واسع للممتلكات المسروقة في محافظة السويداء

تشهد محافظة السويداء انتشاراً واسعاً لأسواق التعفيش, بعد عمليات الجيش السوري الأخيرة في محافظة درعا, خلال الأيام العشرة الفائتة.

 

ورصدت عدسة السويداء 24 كميات كبيرة من الممتلكات المسروقة محملة بسيارات تابعة للجيش السوري ومجموعات “النمر” والفصائل الرديفة, في مناطق متفرقة من محافظة السويداء والريف الغربي.

 

وقالت مصادر محلية متعددة للسويداء 24 أن أسواق الممتلكات المسروقة تتركز في ريف السويداء الشمالي الغربي والريف الغربي, حيث يتمركز الجيش السوري فضلاً عن تصريف القسم الأكبر منها مدينة السويداء.

 

وأكدت المصادر أن عناصر من الجيش السوري والفصائل الموالية بدأوا منذ اليوم الأول لاقتحام محافظة درعا, بإدخال سيارات محملة بالمسروقات إلى قرى الريف الشمالي الغربي أو مدينة السويداء, لبيعها للمواطنين بأسعار منخفضة.

 

أحد المواطنين في قرية “داما” الواقعة في منطقة اللجاة, أشار للسويداء 24 أن سيارات تابعة للجيش السوري وفصائل رديفة أخرى تدخل إلى القرية محملة بالمسروقات حيث يباع قسم منها للمواطنين في الشوارع, والقسم الأكبر ينقل إلى مدينة السويداء حيث يباع هناك.

 

وأوضح, ان المسروقات تشمل أثاث منازل من “غسالات” “برادات” “مراحيض” “مكيفات” ومختلف الادوات الكهربائية, فضلاً عن الماشية المسروقة والآليات, حيث يتم بيع معظم هذه المسروقات بربع سعرها تقريباً.

 

انتشار الممتلكات المسروقة أثار استياء واسع من ناشطين في محافظة السويداء, معتبرين أن سرقة ممتلكات المواطنين السوريين في المناطق التي يدخلها الجيش وبيعها لمواطنين اخرين يعتبر إهانة للشرف العسكري بالدرجة الأولى.

 

فضلاً عن ذلك هو إهانة لأهالي محافظة السويداء وخرق لعاداتهم وتقاليدهم التي ترفض السرقة أو شراء المسروقات أو اي تعامل بها, مهما كانت الذريعة التي يبرر بها السارق أو مشتري المسروقات, وفقاً للناشطين.

 

وطالبوا الهيئة الدينية في محافظة السويداء المتمثلة بمشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز بإصدار حرم ديني على اي تعامل بالمسروقات من شراء او بيع, كما فعلت الهيئة الدينية في مدينة جرمانا بريف دمشق والتي حرمت عمليات التعفيش في وقت سابق.

يبدو أن التعفيش أصبح ثقافة عامة لأطراف الصراع, يقول أحد ابناء قرية “داما”, مذكراً بقيام فصائل مسلحة بينها تنظيم جبهة النصرة من منطقة اللجاة بتعفيش ممتلكات ومواشي المواطنين بعد اقتحام قرية “دير داما” عام 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *