الرئيسية / الاخبار الامنية / ما هي رواية الطرف الثاني في حادثة شجار مستشفى السويداء الوطني

ما هي رواية الطرف الثاني في حادثة شجار مستشفى السويداء الوطني

استنكر مواطنون في السويداء تشهير وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات إخبارية بثلاثة مواطنين من أقاربهم بعد شجار حدث في مستشفى السويداء الوطني أمس الاثنين 16-7-2018.

وقال مصدر مقرب من المواطنين “خالد هايل الحلبي” و”شادي هايل الحلبي” و”مؤنس نصر” للسويداء 24, أن خلافاً وقع بينهم وبين المواطن “أيمن سيف” نتيجة جدال لفظي بينهم تطور لاشتباك بالأيادي.

وفي رواية أقارب الثلاثة, قالوا أن “شادي” كان متواجداً في قسم العصبية لأخذ جرعة, وقام شقيقه “خالد” برفع قدميه على السرير وفتح ازرار قميصه نتيجة انخفاض ضغطه.

وأكمل, أن الممرض ايمن كان موجود في قسم العصبية مع والده للمراجعة وطلب من “شادي” إنزال قدميه احتراماً للأداب العامة, لكن شادي وشقيقه اعتبروا كلام الممرض إهانة لهم وبغير حق كون ما دفع المريض لرفع قدميه هو وضعه الصحي, وقالوا له نحن لا نفتقد الأدب ليدور جدار لفظي بينهم تطور لعراك اعتدوا خلاله بالضرب على “سيف”.

وأكد المصدر: “الطرفين كانو على خطأ ونحن لا ننكر ذلك, ولكن أن يتم التشهير بالثلاثة وكتابة أسمائهم الثلاثية على مواقع التواصل الاجتماعي وجعلهم عرضة للقدح والشتم من ألاف المتابعين دون التحدث معهم أو معرفة روايتهم حول سبب الخلاف هو جريمة وانتهاك لحقوقهم خصوصاً أنه تم توقيفهم وإحالة ملفهم للقضاء”.

وأضاف أن المواطنين الثلاثة سيتقدمون بدعوة قضائية على وسائل التواصل الاجتماعي في السويداء التي شهرت بهم ونشرت أسمائهم بالاستناد لرواية طرف واحد ودون الاستماع لروايتهم حول الخلاف.

وشدد على خطأ الطرفين في الحادثة مشيراً إلى أنهم لا يسعون لتبرير حادثة الشجار مع الممرض رغم انهم يتهمونه بالتسبب بالخلاف, ولكن القانون هو من يحدد ذلك, ونشر الأسماء بهذه الطريقة ولشجار قد يحدث بشكل يومي في المحافظة هو مخالفة للقانون.

وكان مصدر في مستشفى السويداء الوطني قال للسويداء 24 أمس الأحد 15-7-2018 أن المواطن “أيمن سيف” تعرض للضرب من قبل ثلاثة مواطنين بعد أن طالبهم باحترام الآداب العامة مما أدى لإصابته بجروح متفاوتة.

في حين نشرت مواقع التواصل الاجتماعي في السويداء أسماء ثلاثة مواطنين بعد ان تم توقيف اثنين منهم ولكن الرواية كانت بالاستناد لطرف الخلاف الثاني فقط, وسيتم إحالتهم للقضاء للمختص لاحقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *