الرئيسية / الاخبار الامنية / مسروقات لمواطنين من السويداء تباع في بلدة مجاورة لقريتهم

مسروقات لمواطنين من السويداء تباع في بلدة مجاورة لقريتهم

تفاجئ مواطنون من السويداء بأثاث منازلهم معروضاً للبيع في بلدة قريبة من قريتهم، بعد أن تركوها بعهدة الجيش السوري مطلع حزيران الفائت، إثر العمليات العسكرية في بادية السويداء.

وقال مراسل السويداء 24 في المنطقة، أن الجيش السوري طلب من أهالي قرية “المصيدة” إخلائها مؤقتاً، نتيجة وقوعها قرب نقاطه العسكرية في ريف السويداء الشمالي الشرقي، وذلك أثناء تحضيره للهجوم على تنظيم داعش في بادية السويداء.

وأكد أن أهالي القرية انتقلوا من منازلهم إلى مناطق مجاورة، وبعد مرور شهر ونصف على العمليات العسكرية في البادية، عاد بعض أبناء القرية لتفقد منازلهم، ليتفاجئوا بتعفيشها بشكل كامل وسرقة الأثاث منها، حتى أن الأبواب والنوافذ لم تسلم من التعفيش.

 

جانب من الممتلكات المسروقة في ريف السويداء التي استرجعها أصحابها.

 

وأشار أحد ابناء القرية لمراسلنا، أنه شاهد قسماً من أثاث وأبواب المنازل المسروقة معروضاً للبيع لدى مواطن ينحدر من بلدة “شقا” شمال شرق المحافظة، وعند مطالبته بإعادتها ادعى أن شخص من قرية “الحقف” باعه إياها، مطالباً بمبلغ 15 ألف ليرة لإعادة الباب الواحد لمالكه !

أهالي القرية تخوفوا من تقديم شكاوى لدى الجهات الأمنية بتعرض منازلهم للسرقة، فهم تركوها بعهدة الجيش السوري وبطلب منه، ومعظمهم لا يستطيع دفع المبالغ المطلوبة لاسترجاع ممتلكاتهم، بينما استرجع قلة منهم ممتلكاتهم بعد دفع المبالغ المطلوبة.

وتقع قرية “المصيدة” شمال شرق السويداء بين عدة من تلال في المنطقة على تخوم البادية، يتواجد فيها حوالي خمسة وعشرين منزلاً، يقطنهم زهاء مئة مواطن من العشائر، وبقي سكانها داخلها بعد سيطرة الجيش السوري على المنطقة العام الفائت، وتربطهم علاقات جيدة بالجيش المتواجد في المنطقة !

يذكر أن قرى معظم قرى العشائر الواقعة شمال شرق السويداء من القصر حتى تلول أشيهب، لا تزال خالية من السكان منذ العام الماضي، بعد أن نزح معظم سكانها لريف درعا، حيث تدور مفاوضات في الوقت الحالي بينهم وبين الحكومة السورية لإعادتهم إلى المنطقة بضمانة روسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *