الرئيسية / منوعات / آراء متضاربة في السويداء حول دعوات الالتحاق بالخدمة

آراء متضاربة في السويداء حول دعوات الالتحاق بالخدمة

رفض 2813 شخص غالبيتهم من السويداء الدعوات الأخيرة لشباب المحافظة الالتحاق بالخدمة الالزامية، مقابل 2285 شخص أيدها، خلال استطلاع عشوائي للرأي أجرته السويداء 24.

وصوت على الاستطلاع الذي كانت مدته 24 ساعة 5098 شخص، جاءت النتائج بنسبة 55% رفضوا الدعوات لأبناء المحافظة الالتحاق بالخدمة، و 45% طالبوا بالتحاق الشبان.

وتضاربت آراء المعلقين بين رفض الالتحاق لأسباب عديدة ذكروها أبرزها الفساد في المؤسسة العسكرية والأوضاع الاقتصادية المتردية وغياب الدعم اللازم لأسر الضحايا، واعتبر البعض أن الحرب طائفية يرفض الانخراط فيها.

بالمقابل طالب العديد من المعلقين شباب المحافظة المتخلفين الالتحاق بالخدمة معتبرين أن مبرراتهم غير مقنعة كون عشرات ألاف الأشخاص يخدمون رغم الظروف التي تحدثوا عنها داخل الجيش السوري.

ورصدت السويداء 24 جانب من التعليقات:

عمران مراد: “بس يعيش المواطن بكرامة ببلد يكون فيها نظام وقانون ويقدر يعيش الاسر يلي عم تلتحق شبابها عالجيش لتدافع عنو ويكون الراتب يكفي العسكري ويأمن لولادوا لقمة العيش وما تخليه يشحذ الخبز، وبس زعماء البلد ووزرائها ومسؤولينها يأمنوا معيشة افضل للشعب ويحسسوا المواطن انو عايش ليحافظ على بلد هيي بلدوا مش بلد عايشين فيها مثل الغرباء وقاتلنا الجوع والروس الكبيرة عايشة بسيارات وفلل ورفاهية وولادن برات البلد، خلي هذول هني يلي يدافعوا عن هالبلد ويخدموا بالجيش ويحلوا عن طي…. خلينا بحالنا يالله عم نقدر نعيش حالنا ونأمن قطعة الخبز لولادنا”

ابو معضاد الأسعد: “اذا كانت لخدمه داخل المحافظه ولحمايه المحافظه نعم مع ام غير هيك انسى ياكبير 260 شهيد راحو ماحدا ساال عنن”.

أنيل ابو راشد: “السبب انو راتب مابكفي اجار طرق وغير انو المعثر العسكري بدو يراضي الضابط تبعو مهوي السايب قاعد بلا اكل واكل فش وكرامة للبني ادم فش واذا ستشهد بروحو يهدو ساعة طيب وولادو كيف بدن يعيشو من بعدو”

داني الشاطر: “السويداء جزأ لايتجزأ من سوريا الأم وشبابنا أبطال وهذه المحافظه والطائفه الكريمه قدمت عبر التاريخ شهداء ولازالت تقدم الشهداء وماحدا يزاود علينا بالوطنيه كل الشباب بتلتحق وبتخدم والنا الشرف بس ياريت يطالعوا قرار يحدد مده الخدمه مش يروح الواحد شب ويطلع ختيار يعني مثل ما هل الوطن الو علينا حق ندافع عنو بأرواحنا النا حق كمان نعيش ونشوف حياتنا مثل كل هل الدول”.

مثنى مقلد: “أكيد نعم . وخاصه للمتخلفين عن الخدمه الالزاميه لان كل عسكري راح يلتحق راح يتسرح قبالو عسكري احتياط او احتفاظ صارلو ثمان سنين عبيخدم”.

مجد نحاس: مالنا مناصب مهمه لندافع عنا. ..ليش لنروح…والسويداء محافظه منسيه من قبل الازمه كل ولادها عايشين من سفر وما ستفادو شي من دوله لخدمو جيش…والمناصب إلا كانت النا بالجيش قديمن أنت وغيرك بتعرف انهن اخذوها لطائفة معينه..يعني مالنا شي ندافع عنوو”.

باسم ابو رشيد: “لا لا لا السويداء اولا بي شبابها وين كان الجيش وقت الي راحو 250 شهيد بلقرى الشرقية وين كان الجيش وقت الي نباعو شبابنا بلجيش من قبل الضباط
بكفي مزاودي علينا نحنا وطنيين ولي مابيعرف يسئل التاريخ من دور فرنسا وتركيا ولهلق عمنقدم شهداء يكفي عاد مقولت ادفشو وشوف مجحشو”.

مازن عزام: “برايي يصير الجيش تطويع ويرفعوا الراتب لل١٠٠ الف ليرة هيك بيصير في ناس تتطوع واكيد بيلتحق عدد كبير بتنحل مشكلة الجيش والمسافرين بيعملوا انتعاش اقتصادي للبلد ها انسب حل”.

هزاع زين: “نعم للمطلوب اجباري مع تحديد فترة الخدمه ولا للمطلوب احتياط لانو بعد هالعمر ولله صعبي لان غي شباب عندا كوم لحم وبلا خدمي يالله معيشينن شلون بالخدمي”.

قصي عبدو: “لا طبعا لان في شي اهم من الجيش بكتير الي بدو يروح يروح ولادي وعيالي الي ساكنين ب بيت اجار 20000 والراتب يالله مكفينا اكل وشرب مين بدو يجيبو بس روح انا عالجيش …عبشتغل تلات شغلات حتا امن عيشة كريمة وبسيطة ل ولادي ومرتي اذا رحت مين بدو يقوم فيهن الجيش بطعميلي ياهن ..هذا اذا ما رجعت ناقص ايد او اجر وقعدت بفرشتي اشحد عليهن خليني موت هون احسنلي”.

ربيع الحلبي: “بالمختصر المفيد لدعوة الرئيس وقبليها دعوة سماحة الهجري نحنا مارح نلتحق وأعلى ما بخيلكن ركبوا يلي بدو يروح من خاطرو الله يهون عليه ويحميه الحرب هاي للدفاع عن الكرسي واني ما بدي بكي أمي عليي منشان كرسة حدا ومثل ما بقول المثل ألف عين تبكي ولا عين أمي والرئيس الي كان عنا بعد شوية شكوك أنو بحب البلد كان كل حديثو إهانة نسي عصام زهر الدين وشهداء السويداء ونسي انو ما انقتل عسكري بالسويداء من اول الأزمة لهيك منحب نقلك هاي كرستك دافع عنها أنت وعيلتك نحنا ما شفنا منكن غير التجزيع والتفقير لولا السفر أهل السويداء ماتوا من الجوع وبسلامتكن.”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *