الرئيسية / توثيق المغيبين قسراً / وفاة معتقل من #السويداء في “مسلخ صيدنايا البشري” ..!

وفاة معتقل من #السويداء في “مسلخ صيدنايا البشري” ..!



قضى مواطن من السويداء وسط ظروف غامضة، في سجن صيدنايا المعروف بالمسلخ البشري، بعد اعتقال دام أكثر من عامين ونصف لأسباب غامضة.

ونعى آل عريج في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي اليوم الثلاثاء 25/6/2019، وفاة المواطن لؤي محمد عريج، الذي فارق الحياة في سجن صيدنايا بعد أن تم اعتقاله بتاريخ 28/11/2016 على الحدود اللبنانية السورية لسبب مجهول.

وبحسب ما ذكر مصدر مقرب من عريج للسويداء 24، أنه يوم اعتقاله كان قاصداً لبنان لاستيراد مواد زيتية بحكم عمله في التجارة، وعبر جميع الحواجز بين محافظة السويداء والحدود اللبنانية، ليتم إيقافه على الحدود وتحويله إلى فرع فلسطين دون تبيان التهمة الموجهة له آنذاك سوى أن تقريراً امنياً كتب فيه..!

وتوجه ذوي عريج لوجهاء من المحافظة والجهات الأمنية، مطالبين بمعرفة مصير لؤي، فتم إخبارهم أنه اعتقل لصالح فرع فلسطين، ثم علموا لاحقاً أنه نقل إلى فرع صيدنايا لاحقاً، وقد حاول ذويه بطرق كثيرة معرفة مصيره لكن أبواب اولة كانت مسدودة .!

وأكد المصدر أن عريج لم يكن له أي نشاط سياسي معارض، ولا يوجد بحقه دعاوى شخصية، لافتاً إلى أنه لم يخضع لأي محاكمة قانونية خلال فترة اعتقاله ولم يُسمح لذويه بمعرفة سبب توقيفه، كما أن الأجهزة الأمنية لم تسلمهم جثمانه بعد وفاته، ما يشير لمقتله تحت التعذيب.

وكانت منظمة العفو الدولية قد نشرت في 7/2/2017 تقريرا اتهمت فيه الحكومة السورية بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقا بحق 13 ألف معتقل، أغلبهم من المدنيين المعارضين، في سجن صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات فقط من النزاع.

وجاء في تقرير سابق لهذه المنظمة الحقوقية غير الحكومية وعنوانه “المسلخ البشري: عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا بسوريا” إنه “بين 2011 و2015، كل أسبوع، وغالبا مرتين، كان يتم اقتياد مجموعات تصل أحيانا إلى خمسين شخصا إلى خارج زنزاناتهم في السجن وشنقهم”، مشيرة إلى أنه خلال هذه السنوات الخمس “شنق في صيدنايا سرا 13 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين الذين يعتقد أنهم معارضون للحكومة”.

الجدير ذكره أن السويداء 24 وثقت في عام 2018 مقتل 6 معتقلين لدى أجهزة المخابرات، منهم 5 على خلفية نشاطات سياسية، وقد علم ذويهم بمصرعهم داخل أقبية المخابرات، من خلال تبليغ الأجهزة الأمنية لهم، أو عند استصدار بيان وضع عائلي من النفوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *