الرئيسية / منوعات / البعث فشل بالسيطرة على دار الطائفة، فهدد باعتقال الكورال…. هل تخيفه الموسيقى و يستهويه السلاح..؟

البعث فشل بالسيطرة على دار الطائفة، فهدد باعتقال الكورال…. هل تخيفه الموسيقى و يستهويه السلاح..؟

فشل حزب البعث، واتحاد شبيبة السويداء، في إيقاف فعالية “أرواح تموز” بين دار طائفة المسلمين الموحدين الدروز، ومنظمة جذور سوريا التي أقيمت تخليداً لأرواح شهداء 25 تموز، الذين قضوا على يد تنظيم داعش الإرهابي العام الفائت.

مصدر مطلع قال للسويداء 24، أن حزب البعث، واتحاد الشبيبة، أرادوا إلغاء الفعالية، بحجة أن منظمة جذور سوريا غير مرخصة..! “رغم أن حزب البعث والشبيبة ليس لهما الحق في إعطاء ترخيص أو إلغائه، فهو لم يعد الحزب الحاكم”..!

وأضاف المصدر، أن “جنوناً” أصاب قيادة الحزب، بعد علمهم بالتشاركية بين دار الطائفة ومنظمة جذور سوريا، محاولين بشتى السبل، اقناع دار الطائفة، بإلغاء الفعالية دون جدوى.

أعضاء من الحزب والشبيبة لم يستسلموا للأمر “فكيف لدار الطائفة أن تشارك منظمة لاتنطوي تحت جناح الحزب، ولا تأتمر لأوامره..؟ ولا تطبل وتزمر له.؟” فبادروا إلى أساليب غير سوية.

ولفت المصدر الى أن أعضاء من الكورال، والذين جلهم من الطلاب والطالبات، تفاجأوا باتصالات تلقاها ذويهم، من أفرع أمنية مختلفة، تهددهم تارة وتحاول اقناعهم بالانسحاب تارة أخرى.

مشيراً إلى أن الضغوط الأمنية والحزبية، نجحت في إقصاء إثنين من المشاركين، بعد أن هددتهم ” ” بسحب مشاركتهم في مسابقة على مستوى القطر كونهما رائدين سابقين، إلا أن ذلك لم يمنع من فشل الحزب والمخابرات، في إلغاء الفعالية التي اختتمت أمس الخميس أمام صرح قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش.

فيما أصدر الحزب أوامر بعدم المشاركة، وبث شائعات بأن حدثاً أمنياً سيحدث خلال الحفل، وأن الامن سيعتقل أعضاء المنظمة، إلا أن محاولاته باءت بالفشل ليرمي بآخر أوراقه من خلال قطع التيار الكهربائي أثناء الفعالية، لكن المنظمين تفادوها باصطحابهم لمولدة كربائهية..!

السويداء 24 استطلعت آراء بعض المواطنين، سوسن طالبة جامعية مقربة من أعضاء الكورال تقول “استغربت الأمر..فكيف لنا أن نتطور ونبني سوريا في ظل عقلية جامدة لازالت تفكر في أعوام الثمانينات وسياسة الحزب الواحد المسيطر”

بينما نوه علاء إلى أن إصرار منظمة جذور على المتابعة في الفعالية مع مساندة دار الطائفة متمثلة بسماحة الشيخ يوسف جربوع دليل على فشل الأمن والحزب، في بسط سيطرته على دار الطائفة، وعلى المنظمات الفاعلة في السويداء.

فيما استغرب أحد الناشطين محاربة حزب البعث لحفلة موسيقية تقيمها منظمة مدنية بمشاركةة دار الطائفة، في حين قيامه بدورات تعليم الأطفال على السلاح، معتبراً اياها انجازاً يفخر به، فهل يرى الحزب أن ثقافة السلاح هي الثقافة التي يسعى لزرعها في الأجيال القادمة..؟!

الجدير ذكره أن منظمة جذور سوريا، منظمة مدنية، تنموية، مستقلة، غير ربحية، تسعى للوصول إلى مجتمع مدني سوري مبني على أساس العدالة والمساواة بين جميع أفراده وتُصان فيه حقوق وحريات وكرامة المواطنين كما تعمل على دعم الشباب والمساهمة في تنمية قطاعات مختلفة في المجتمع كالزراعة والثقافة وقامت في سبيل تحقيق ذلك بالعديد من الأنشطة التي لاقت قبول واستحسان المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *