الرئيسية / منوعات / البغدادي كان يبكي والكلاب تلاحقه، ولكن هل انتهى التنظيم ؟!

البغدادي كان يبكي والكلاب تلاحقه، ولكن هل انتهى التنظيم ؟!

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، في عملية للقوات الخاصة الأمريكية شمال غرب سوريا، صباح الأحد 27/10/2019.

وأشار ترامب إلى أن مقتل البغدادي جاء أثناء عملية عسكرية أمريكية شاركت فيها 8 مروحيات أمريكية تسببت أيضا في مقتل عدد من قيادات التنظيم المتشدد، مضيفاً، أن البغدادي فجر نفسه بعد أن حاول الفرار من القوات الأمريكية إلى أحد الأنفاق وهو “يبكي”، وقد أسفر تفجيره للحزام الناسف الذي كان يرتديه عن مقتل 3 من أطفاله

وقال: “كان يركض في نهاية نفق، ويبكي ووراءه ثلاثة من أطفاله، خلال ملاحقة الكلاب البوليسية له خلال العملية التي قتل فيها مع معاونيه”. كما أكد ترامب أنه تابع العملية عبر الفيديو.

وفي وقت مبكر من اليوم الأحد، أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لوسائل الإعلام، أن وحدة عسكرية أميركية خاصة تابعة لـ فرقة الـ Navy Seal نفذت عملية إنزال ضد تجمع لتنظيم داعش في محافظة إدلب، وجرت تصفية عدد من قادة التنظيم من بينهم زعيمه أبو بكر البغدادي.

ووفق مصادر صحفية يبلغ البغدادي من العمر 48 عاما، اسمه الحقيقي، إبراهيم عواد إبراهيم البدري، ولد في مدينة سامراء شمالي بغداد عام 1971، وانضم لتنظيمات متطرفة في العراق، قبل أن يشكل تنظيم داعش المتطرف الذي سيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

يذكر أن تنظيم داعش، نفذ هجمات واسعة على محافظة السويداء جنوب سوريا صيف عام 2018، استشهد على إثرها أكثر من 250 مواطن في يوم واحد، لكن التنظيم المتطرف لم يجد موطأ قدم له داخل السويداء، واقتصر تواجده على البادية وبعض القرى المترامية فيها بين اعوام 2014 و2018، رغم أنه سيطر على مساحة واسعة من سوريا.

وتشير المعلومات إلى أن التنظيم لم ينته حتى اليوم، رغم مقتل متزعمه، إذ لا تزال خلايا تنشط في البادية السورية وتنفذ هجمات بين الحين والأخر تستهدف القوى العسكرية الموجودة في المنطقة خصوصاً باتجاه باديتي حمص ودير الزور، كما أنه تبنى عدة عمليات في درعا مؤخراً، تمثلت بتفجير عبوات ناسفة.