الرئيسية / تحقيق / هل أوشك البنك المركزي على الإفلاس؟

هل أوشك البنك المركزي على الإفلاس؟

أكد مصدر خاص في البنك المركزي للسويداء 24، أن المصرف قرر مؤخراً تجميد حساب عملائه من شركات وتجّار، وذلك وسط محاولات منه للتكتم على الأمر، وعدم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يعتبر ذلك مؤشراً على إفلاس المصرف..!!

صفقات بيع ممتلكات الشعب السوري ستؤدي لتأجيل الانهيار..!!

وفي هذا السياق بيّن خبير اقتصادي للسويداء 24، أن مصرف سوريا المركزي يحاول التستر على الوضع الاقتصادي المتردي وفق خطة منظمة، حيث أن إفلاس المصرف المركزي بات مرهوناً بوجود الدعم الخارجي أو عدمه،ولا أحد يعلم ماذا ستبيع الحكومة السورية هذه المرة للتستر على عجزها؟

مؤكداً، أن الحكومة ستحاول عقد صفقات جديدة مع إحدى الدول “الحليفة” مقابل دعمها للمصرف، وسيكون هذا حل مؤقت لتأجيل الانهيار، دون انتشال البلاد من المجاعات القادمة، وستشهد البلاد في الأيام القادمة تطبيلاً وتزميراً لانخفاض وهمي في سعر الدولار.!

حركة الأسواق في السويداء..!!

تحدث مراسل السويداء 24 مع عدد من التجار والمواطنين في محافظة السويداء حول النشاط الاقتصادي في أسواق المدينة وتبعيات انهيار الليرة.

حيث أوضح أحد تجار المواد الغذائية في المدينة، أن سعر الدولار المتداول في السوق لشراء البضائع بالجملة بلغ 1000 ل.س للدولار الواحد، وذلك انعكس على الزبائن، حيث أصبح الفرق بين مدخول العائلة ومصروفها كبير جداً، لا حركة في الأسواق ولا مجال لتخفيض الأسعار حالياً.

أما أحد تجّار الصاغة، فأعلم مراسل السويداء 24، بقلة الطلب على الذهب من حلي وزينة من قبل المواطنين، فيما ازداد الطلب على الليرات والأونصات في الفترة الماضية، مما يعني أن الكثيرين أصبحوا يشترون الذهب للتجارة.

بينما عبّر عدد من المواطنين عن غضبهم حيال الارتفاع الكبير في أسعار السلع والمواد الغذائية، مؤكدين أن صبرهم قد نفذ من انتظار حلول الحكومة التي لم تأبه يوماً لمعاناتهم، حيث وصفها معظمهم بكلمات “حكومة مش سائلي عن المواطن”، “المسؤولين عم يمصو دم الشعب”، “قرفنا”، “حكومة الاحتيال على المواطن برخصة” وغيرها من التعابير التي تؤكد عجز المسؤولين عن التحايل على المواطنين وكسب رضا الشارع السوري.