حوادث خطف جديدة في السويداء بعضها مثيرة للشكوك .!

قطع مسلحون مجهولون طريقاً في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، وخطفوا مواطناً لأسباب مجهولة، في ظل توثيق المزيد من حالات الخطف.

وقال مصدر محلي للسويداء 24، إن مسلحين مجهولين قطعوا الطريق بين قريتي ذيبين وأم الرمان جنوب غرب السويداء، ليلة الأربعاء 5/2/2020، واعترضوا طريق المواطن سعيد كحل الذي كان متوجهاً بسيارة إلى قريته الغارية.

مضيفاً أن سيارة المواطن سعيد اصطدمت بالحجارة، وعندها هاجمه مجموعة مسلحين وقاموا بخطفه تحت تهديد السلاح، ثم نقلوه إلى مكان مجهول، فيما بقيت سيارته في مكان الحادثة حيث وجدها أقارب المخطوف على قارعة الطريق.

ولفت أحد أقارب المواطن سعيد المعروف بحسن سيرته، إلى أن الجهة الخاطفة لا تزال مجهولة الهوية، ولم يرد منها أي اتصال حتى اللحظة، موضحاً أن العائلة قدمت بلاغاً للجهات المختصة، سيما وأن الطريق المذكور شهد حوادث أمنية مماثلة تعرض فيها مواطنين لعمليات خطف.

من ناحية أخرى، أعلن ذوو المواطنة حنين صالح الجبر، عن اختفاءها في ظروف غامضة، يوم الثلاثاء 4/2/2020، بعدما كانت متوجهة إلى مكان عملها في صالون نسائي على طريق قنوات، حيث اختفت بعد خروجها من مكان إقامتها في بلدة رساس جنوب مدينة السويداء.

وقال أحد معارف حنين للسويداء 24، أنها من سكان العاصمة دمشق، وتقطن في السويداء مع عائلتها منذ عدة سنوات، لافتاً إلى أن ظروف اختفاءها لا تزال غامضة حيث لم تصل إلى مكان عملها ولم يبلغ أي شخص عن مشاهدتها، لكن اتصالاً ورد لذويها من شخص مجهول مطالباً بفدية مالية.

وفي سابقة من نوعها ببلدة عرمان جنوب شرق محافظة السويداء، أعلنت عائلة المواطن وليد صياح فليحان، عن اقتحام مسلحين مجهولين منزله في البلدة ليلة الاثنين 3/2/2020، واختطافه ونقله إلى مكان مجهول، وقد أثارت ظروف الحادثة شكوكاً لدى أهالي البلدة، كون اقتحام المنازل حادثة غير مألوفة في المنطقة.

أما صباح الاثنين تعرض المواطن طلال هايل جعفر من أبناء بلدة الثعلة في السويداء، للاختطاف على يد مسلحين محليين من محافظة درعا، خلال قيامه بنقل بضائع من مدينة طفس باتجاه السويداء، حيث تبنت خطفه عائلتين في درعا، وطالبتا بالإفراج عن شابين مخطوفين في السويداء لدى جهة مجهولة.

يذكر أن السويداء 24 وثقت في شهر كانون الثاني من العام الجاري، تعرض 22 شخص لعمليات خطف في ظروف مختلفة، تركزت معظمها في محافظة السويداء، وأقدمت عليها عصابات مجهولة الهوية تهدف للحصول على فديات مالية.