هل تحاول الحكومة السورية تدمير ما تبقى من الإقتصاد الوطني..؟!

تسعى الحكومة السورية لاستيراد مادة البطاطا من إحدى الدول العربية بالتزامن مع بدء الإنتاج المحلي للمادة ووجود كميات قادرة على تغطية حاجة السوق من البطاطا، مما سيعرض المزارعين لخسائر فادحة.

وصرح رئيس فرع اتحاد الفلاحين في طرطوس مضر أسعد لصحيفة الثورة السورية، بأن كميات الإنتاج المحلي للعروة الربيعية كبيرة جداً، ويتحضر المزارعون حالياً لجني محاصيلهم، وطرحها في الأسواق بعد أسبوعين فقط.

مؤكداً أن الإنتاج قادر على تلبية حاجة السوق وبأسعار لا تتجاوز 350 ليرة، ليستنكر أي خطوة تتخذها الحكومة السورية لاستيراد مادة البطاطا في هذه الفترة، وسط معلومات وردت للاتحاد من إحدى الجهات الحكومية تتحدث عن دراسة قرار لاستيراد المادة البطاطا من إحدى الدول العربية.

فيما أكد رئيس اتحاد الغرف الزراعية محمد كشتو أنه تم سابقاً تشكيل لجنة لدراسة الحاجة لاستيراد المادة في وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي، وبعد 3 اجتماعات على مدى الأشهر الثلاثة الماضية تقرر عدم استيراد المادة، لتعود الحكومة من جديد بالسماح باستيراد البطاطا بشكل مفاجئ.!

موضحاً، أن كميات البطاطا المتوفرة في الاسواق وفي وحدات التبريد كافية للاحتياج المحلي، حتى بدء الإنتاج لهذا الموسم، والذي يبدأ حصاده بعد أقل من عشرين يوماً، فكميات العروة الربيعية في محافظة طرطوس كبيرة، وقد أسرف عليها المزارعون تكاليف عالية، وهذا ما سيلحق خسارات كبيرة بمزارعي البطاطا، إضافة لاستنزاف القطع الأجنبي في استيراد مادة متوافرة محلياً، وما سيتركه من أثر سلبي على الاقتصاد الوطني.

برأيك، لماذا تُصر الحكومة السورية استيراد المادة رغم قرار اللجنة بمنع ذلك؟ ألا يجدر بالحكومة توفير القطع الأجنبي لاستيراد مواد ضرورية أخرى؟