الرئيسية / قرارات حكومية / هل سيرفع #كورونا السوية التعليمية في الجامعات #السورية

هل سيرفع #كورونا السوية التعليمية في الجامعات #السورية

أجبر خطر فيروس كورونا وزارة التعليم العالي على تفعيل دور مواقعها الإلكترونية، وذلك بعد تعطيل الجامعات السورية في ظل الإجراءات الاحترازية من الفيروس.

وأعلنت الجامعة الافتراضية السورية وضع تقنياتها الخاصة بتسجيل المحاضرات وتحميلها إلكترونياً تحت تصرف كافة دكاترة الجامعات الحكومية والخاصة، ليقوموا بوضعها على المواقع الإلكترونية الخاصة بهم، بغية المساعدة في إكمال المرحلة الدراسية الجامعية الحالية.

والملفت أن كل جامعة سورية تملك موقع خاص بها إلا أنه كان مهملاً من قبل القائمين عليه، ليعاد العمل به بعد قرار الجامعة الافتراضية.

وعبّر أحد الناشطين للسويداء 24، عن سعادته بما أسماه “إنجازات فيروس كورونا”، حيث أجبر إدارة الجامعات على السماح لمدرس المادة بتسجيل محاضراتهم وتوفيرها بصيغة pdf ليتمكن الطالب من الوصول إليها فوراً دون وسيط أو تحكم من المكتبات الطلابية بهم.

موضحاً، أنه في حال تفعّل هذا النظام التعليمي بشكل واقعي، فإنه من المؤكد ارتفاع السوية التعليمية، فسيتحتّم حينها على دكاترة الجامعات التقيد بالمنهج المطلوب في محاضراتهم، وسيوفر للطالب فرصة الإطلاع على شرح الأستاذ في حال تغيب عن الحضور ولا سيما الطلاب الملتزمين بأعمال أخرى لإعالة عائلاتهم.

وأضاف، الفائدة الأكبر ستكون بتقييم عمل الدكتور الجامعي الذي لا يخضع لضوابط فعلية في سوريا سوا من الناحية “الأمنية”، أما المحتوى العلمي المقدم والخروج بأسئلة الامتحان عن المنهج المُقدم للطالب، والمزاجية في منح العلامات لدى بعض الدكاترة وخصوصاً في المواد التحريرية، إضافة إلى رفض الاعتراضات المحقة من قبل الطالب، هذه كلها أمور غير خاضعة للضوابط في الواقع.

مردفاً، أن تفعيل هذه الآلية سيعود بالنفع على الدكاترة أيضاً، فهو سيجنبهم مشاكل هم غنى عنها، وخصوصاً ما حدث مع الدكتورة في كلية الحقوق مايا الدباس، حيث اقدمت على بث مباشر في “الفيسبوك” لإعطاء محاضرة لطلابها إلا أن تعليقات تستهزء بمظهرها انهالت عليها من الكثير من الطلاب، ما استدعى الجامعة لملاحقة الساخرين من الطلاب من أجل معاقبتهم.