الرئيسية / الاقتصاد / الأسعار تتضاعف في السويداء والحكومة ترجعه لجشع بعض التجار .!

الأسعار تتضاعف في السويداء والحكومة ترجعه لجشع بعض التجار .!

شهدت أسعار الخضار والفواكه والسلع الغذائية، في السويداء، ارتفاعاً جديداً في الأيام القليلة الماضية، وسط تخوف من انتشار فيروس كورونا في البلاد.

ورصد مراسل السويداء 24 تزايداً في الأسعار بشكل غير معقول ودون أسباب مقنعة، حيث ارتفع سعر كيلو البطاطا أكثر من الضعف، حيث كان سعر الكيلو 400 ل.س قبل حوالي عشرة أيام، ليرتفع إلى 900 ل.س، وذلك بالتزامن مع طرح إنتاج الموسم الحالي من البطاطا..!!

كما ارتفع سعر كيلو البندورة إلى ضعف سعره قبل أسبوع حيث كان 400/350 ل.س، وأصبح إلى 750 ل.س، وبالرغم من أن هذه الأيام تتوافق مع موسم قطف الفول، إلا أنه سجّل تصاعداً في سعره أيضاً، حيث وصل إلى الأسواق بدايةً بسعر 500 ل.س ليتراوح اليوم سعره بين 1000/700 ل.س في سوق المدينة.!

ولم يكن حال باقي الخضار بأفضل، حيث بلغ سعر الجزر 350 ل.س بعد أن كان 200 ل.ش، أما الفليفلة فقد نسي المواطنون أمرها بعدما تجاوز سعرها 1000 ل.س.! بينما ارتفع سعر البرتقال من 350 ل.س إلى 500 ل.س.! وتجاوزت أرخص أنواع الفواكه الأخرى 800 ل.س.

هذا وارتفع سعر كرتونة البيض إلى 2100 ل.س، فيما سجل سعر الفروج الحي 1450 ل.س بازدياد 50 ل.س، أما كيلو السفاين فبلغ سعره 2500 ل.س، فيما سعّرت قطع الكستا 2650 ل.س.

من جانبه، أرجع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في السويداء فادي مسعود ارتفاع أسعار الخضار والفواكه “إلى زيادة الطلب على المادة من قبل المواطنين، وإلى جشع بعض التجار ولا سيّما الذين يستغلون الأزمات للبيع بأسعار زائدة، وبيّن أنّ المديرية ستوجه دوريات إلى الأسواق للاطلاع على الفواتير، وتنظيم ضبوط بحق المخالفين” وفق صحيفة تشرين.

وعلى أرض الواقع، لم تشهد الأسواق في السويداء أي نشاط ملحوظ من قبل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك لردع التجار عن رفع أسعارهم بهذه الطريقة، وكيف تتصرف المديرية إذا كانت حكومتها غافلة عن حماية مواطنيها من تحكم التجار بأسعار المواد الغذائية.