الرئيسية / قرارات حكومية / دراسة لمنحة مالية للمتعطلين عن أعمالهم تشمل البعض وتحرم آخرون.!

دراسة لمنحة مالية للمتعطلين عن أعمالهم تشمل البعض وتحرم آخرون.!

تحدثت نقابة العمال السورية عن منحة مالية للمتعطلين عن أعمالهم خلال فترة الحجر الصحي التي فرضها انتشار فيروس كورونا، بينما رآها مواطنون أنها غير عادلة لأنها لا تشمل الجميع.!

وصرّح رئيس اتحاد نقابات العمال جمال القادري لإذاعة شام أف إم، بوجود مقترح على طاولة مجلس الوزراء السوري لتوزيع مبلغ 100 ألف ليرة سورية، كتعويض للعمال المتوقفين عن أعمالهم.

وبحسب القادري، سيتم منح المبلغ لكل عامل يثبت تعطله عن العمل عبر النافذة الرقمية في نقابات العمال بالمحافظات، وستشمل المنحة سائقي النقل العام، وسائقي السيارات النقل بين المحافظات، وعمال المطاعم والفنادق، إضافة لعمال البناء، وغيرهم ممن أُثبت تعطلهم.!

فيما بيّن أحد الناشطين للسويداء 24، أنه في حال تقديم المنحة بهذا الشكل فإنها ستظلم كثيرين من العمال، ففي سوريا من هم غير مسجلين في النقابات أصلاً وخصوصاً عمال البناء، إضافة إلى أنه لم يذكر العمال الموظفين في القطاع الحكومي.

كما أن الموظفين وخصوصاً في قطاع الإنتاج الذين استمروا ببذل جهودهم رغم الوضع الصحي السائد، ظلموا بهذا القرار إن تم.

كما تناسى المقترح أن المواطنين بكافة أطيافهم تضرروا، فمن لم يتوقف عمله كلياً فالمؤكد أنه تحدّد، بينما ارتفعت الأسعار بطريقة جنونية رأى البعض أن الحكومة السورية أيدتها بآخر نشراتها للأسعار.

وموضحاً، أنه على الحكومة السورية تحمل مسؤولياتها اتجاه المواطنين الذين يقبع معظمهم تحت خط الفقر، وتقرير المنح بحسب مسوح اجتماعية سريعة تقدر أوضاع الأهالي المستحقين ودعمهم لتجاوز الأزمة الراهنة.

ومؤكداً أن ذلك ليس بمطلب، إنما حق للمواطن السوري بحسب المادة 22 من دستور البلاد، والتي تنص على أن تكفل الدولة كل مواطن وأسرته في حالات الطوارئ والمرض..

فيما قالت أرملة من المحافظة، فضلت عدم ذكر اسمها، للسويداء 24، أنها لم تستفد من أي مبادرة أو جمعية في السويداء طوال فترة حياتها، مؤكدة أن الجمعيات بشكل عام لا تبحث عن المحتاجين، إنما تتجه غالباً للسائلين والمستعطفين والمعارف والمحسوبيات، فيما تمنعها عزة النفس من طلب المعونات.

صورة لأحد العمال في مدينة السويداء أثناء تأديته لعمله.!