الرئيسية / الاخبار الامنية / شبح الاقتتال الداخلي يهدد السويداء، وأخر التطورات في صلخد ؟!

شبح الاقتتال الداخلي يهدد السويداء، وأخر التطورات في صلخد ؟!

تجددت حالة التوتر في مدينة صلخد جنوب السويداء، بعدما هاجمت مجموعات مسلحة مدعومة أمنياً، منزل شخص ينتمي لفصيل مسلح أخر، كان قد هرب من المدينة مع أفراد من مجموعته.


وقال مراسل السويداء 24، أن مجموعات مسلحة من اتباع مهران عبيد، وعناصر من الجهات الأمنية، حاصروا منزل نورس العيد في مدينة صلخد من مجموعة “قوات شيخ الكرامة”، اليوم الجمعة 24/4/2020، ثم استهدفوه بقذائف ار بي جي والرصاص، رغم أنه كان خالياً. حيث انسحب العيد وعدد من أفراد مجموعته من صلخد قبل ساعات.

وأضاف المراسل أن المجموعات دخلت منزل العيد، بعدما ضربته بالقذائف، واستولت على أسلحة وذخائر قامت بتسليمها لأجهزة الأمن، كما قال أحد أفراد المجموعات أنهم عثروا على وثائق شخصية وجوازات سفر، لأشخاص يرجح أنهم كانوا مخطوفين في أوقات سابقة.

فيما أشار مصدر مطلع للسويداء 24، إلى أن شخصين من المجموعة، تم تسليمهما لفرع الأمن الجنائي هما أشرف فليحان وفراس الشعار، عن طريق وساطات في مدينة السويداء، بعدما وافقوا على التسليم، نافياً ما أشيع عن مداهمة منزلهما، أما بقية أفراد المجموعة، وعددهم لا يتجاوز 12 شخص، رفضوا تسليم انفسهم، وخرجوا من صلخد بأسلحتهم.

وتشهد مدينة صلخد حالة من القلق على إثر التطورات الأخيرة، في ظل تخوف من تجدد إطلاق النار والقصف بالقذائف بين المنازل، والتي تهدد حياة الأبرياء، إذ دعى العديد من الأهالي والنشطاء الطرفين لانهاء خلافاتهم خارج الأحياء السكنية وبعيداً عن منازل المدنيين،

وكان مهران عبيد قد حشد مجموعات مسلحة تابعة له في مدينة صلخد، منذ يومين، بعدما اتهم مجموعة “قوات شيخ الكرامة” باستهداف منزله بقذيفة أر بي جي لم تؤدي لوقوع خسائر، بمدينة السويداء قبل ثلاثة أيام، ثم نصبوا كمين لثلاثة أشخاص من الفصيل، وقاموا بقتلهم أمام منزل أحد متزعمي مجموعات عبيد.

يذكر أن فصيل “قوات شيخ الكرامة” فقد حاضنته الشعبية في الأشهر الماضية، في مدينة صلخد خصوصاً، والسويداء عموماً، بعد تورط عناصره بعمليات خطف طمعاً بالفدية، وانتهاكات ضد المدنيين، وهذا ما استغله مهران عبيد المتهم بعمليات خطف أيضا في عام 2017، لكنه أجرى تسوية أمنية لمجموعته لاحقاً، وقرر محاربة العصابات !

كما تجدر الإشارة إلى أن الحوادث الأخيرة في مدينة صلخد، تأتي خارج إطار القانون وحتى العرف العشائري، والتي تعتبر الجهات الأمنية طرفاً فيها، حيث يحذر ناشطون من أن استمرار هذه الأحداث قد تؤدي بوصول المنطقة إلى اقتتالات عائلية، في ظل تغييب القانون بشكل كامل، وتحول المحافظة إلى ساحة صراعات بين مليشيات المسلحة !