الرئيسية / الاقتصاد / لنحمي قمحنا، دعوة لحراسة المحاصيل الزراعية في السويداء .!

لنحمي قمحنا، دعوة لحراسة المحاصيل الزراعية في السويداء .!

دعا الأمير لؤي الأطرش، أهالي محافظة السويداء، للتنسيق المشترك، بغية حماية المحاصيل الزراعية، في ظل حرائق يومية تشهدها المحافظة.

ونقلت الصفحة الرسمية لدار الأمارة في جبل العرب، بياناً عن الأمير لؤي الأطرش، شدد خلاله لضرورة التكافل الاجتماعي، بغية حماية المحاصيل الزراعية من الحرائق، وذلك من خلال التنسيق المنظم، والبداية من تشكيل مناوبات للحراسة في جميع قرى وأرجاء المحافظة.

وجاء في البيان، الصادر يوم السبت 16/5/2020، “فإننا نحث كافة الاهالي بالتنسيق بين المدينة والريف لتشكيل لجان للعمل على حماية المحصولات الزراعية باعتبارها اولوية فرضت نفسها بعد الحرائق التي اودت بقسم كبير من المحاصيل. والحرص على التنسيق المنظم”.

ثم أرفق البيان بتدوينة، ذكر فيها أنه “في ظل الظروف الاقتصادية القاهرة، وما تشهده المحافظة من حرائق بالمحاصيل الزراعية، وهي العماد الرئيسي للكثير من عائلات وأهالي الجبل، وسواء كانت هذه الحرائق مفتعلة أو ناجمة عن أخطاء بشرية، فأن معالجة هذه المشكلة تكمن في إيجاد الحلول المناسبة، من خلال التكافل الاجتماعي”.

وأضاف أن الخطوة الأولى تكون بتشكيل مناوبات حراسة في كل قرية وكل منطقة من مناطق الجبل، بهدف ضمان الأنذار المبكر في حال وقوع أي حريق، وبالتالي السيطرة عليه بأقل الخسائر، منوهاً إلى ضرورة تخصيص أجور شهرية للأشخاص المكلفين بالحراسة في كل منطقة.

موضحاً أن أجور الحراسة يتم تخصيصها من سعر بقايا الزرع “العقير”، أو عن طريق مال الوقف، لافتاً إلى استخدام المناظير الليلة والكميرات الحرارية في الرصد ليلاً، و”هذه الأجهزة متوفرة في معظم قرى ومدن الجبل، كما يتم التنسيق والربط بين المكلفين بالحراسة مع الجهات المعنية كفوج الإطفاء والدفاع المدني”.

فيما أشارت مصادر محلية، إلى أن دعوة الأمير لؤي، لاقت تجاوباً في العديد من المناطق بالمحافظة، والتي بدأ الأهالي فيها بتشكيل مناوبات للحراسة، والتنسيق المشترك، بغية حماية المحاصيل الزراعية من الحرائق.

وقد شهدت الأيام الماضية، حرائق بالجملة في المحاصيل الزراعية بمناطق مختلفة من محافظة السويداء، رغم أن فصيل الصيف لم يدخل في ذروته بعد، حيث قاربت الخسائر حتى تاريخ اليوم 500 دونم، من المحاصيل الزراعية والأشجار، في ظل تسجيل حرائق بشكل يومي، بعضها مفتعل، وقسم أخر ناجم عن أخطاء بشرية.