الرئيسية / الاقتصاد / المحتجون يرغبون الاستمرار “نطالب الدولة بحقوقنا وأن تلتزم بمسؤولياتها” .!

المحتجون يرغبون الاستمرار “نطالب الدولة بحقوقنا وأن تلتزم بمسؤولياتها” .!

اعتصم العشرات، أمام مبنى بلدية السويداء، احتجاجاً على تردي الاوضاع الاقتصادية، وتزايد الحرائق في السويداء بالأونة الأخيرة.

وقال مراسل السويداء 24، أن عشرات المواطنين بين نساء ورجال، أقاموا وقفة احتجاجية أمام مبنى بلدية السويداء، في ساحة السير، صباح اليوم الأحد 24/5/2020، واستمرت مدة ساعة تقريباً، إذ رفع المحتجون لافتات تعبر عن مطالبهم.

وأوضح المراسل أن المواطنين المعتصمين، كانوا من شرائح مدنية وسياسية مختلفة، حيث عبروا عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة بشكل عام، وتزايد الحرائق في المحاصيل الزراعية بالأونة الأخيرة، بشكل خاض.

كذلك أشار المراسل، إلى أن أحد المواطنين المحتجين نادى بشعارات مناوءة لرأس السلطة في سوريا، وقال “بدنا ينزل الدولار يلا ارحل يا بشار” إذ حمل الرئيس السوري مسؤولية تدهور الأوضاع، إلا أن عدد من المحتجين طلبوا منه الالتزام بمضمون الاعتصام الصامت، وعدم الخروج عن المطالب التي طرحوها.

وقال أحد منظمي الاعتصام للسويداء 24، “لا نريد أن يحدث أي تسييس لوقفتنا، قررنا الخروج باعتصام صامت، وهو حق مشروع لنا بالدستور والقانون، لنطالب بالتزام مؤسسات الدولة بمسؤولياتها تجاهنا كمواطنين، فالأوضاع الاقتصادية متدهورة بشكل عام، والحرائق زادت الطين بلة في الأونة الاخيرة”.

موضحاً أن تقصير الحكومة يشمل مختلف نواحي الحياة، وأخرها عدم وضعها أي حلول لتفادي الحرائق، وعدم دعم الحكومة لفوج الإطفاء والمؤسسات المعنية بإخماد الحرائق بالوسائل والامكانات الهامة لتمكنهم من التعامل مع جميع الحرائق، وغياب دور الدولة عن حماية أملاك الناس، “ناهيك عن التقصير في كل شيء”.

وأكد المصدر أن الوقفة سيتم تجديدها في الفترة المقبلة، مطالباً من المواطنين المتضررين والموجوعين حسب وصفه، بمشاركتهم والوقوف يد واحدة للتعبير بطريقة حضارية عن همومهم ومطالبهم، لافتاً إلى أن أي وقفة مقبلة ستكون أيضا بعيدة عن أي شعارات سياسية، مضيفاً “من حق الجميع بتلتأكيد التعبير عن مطالبهم السياسية، ولكن نحن مطالبنا اقتصادية بالدرجة الأولى”.

يذكر أن الأوضاع الاقتصادية في سوريا عموما والسويداء خصوصاً، تشهد تدهوراً مستمراً، يزيد احتقان الأهالي، في ظل عدم قدرة الحكومة السورية على وقف هذا التدهور، وغياب أي حلول بالأفق القريب، حيث تضع الحكومة الحصار ذريعة، ويرى مواطنون أن الفساد وغياب الحلول السياسية والاقتصادية هي المشكلة الأكبر.