نساء من #السويداء مضطهدات في العمل “مديري خيّرني إما العمل أو طفلي”.!

تتحمل النساء في محافظة السويداء قساوة الظروف الحياتية في ظل التدهور الاقتصادي الراهن، فيواجهن صعوبات كثيرة لتأمين لقمة العيش الكريمة.

ويؤكد مركز دمشق للأبحاث والدراسات، في دراسة حملت عنوان “تداعيات الحرب على واقع المرأة السورية” أن، نسبة الذكور من وفيات الحرب السورية (حسب وصفه) بلغت نحو 82 %، مما زاد من عبء المرأة وحجم مسؤوليتها ودفعها إلى أسواق العمل التي لم تكن منصفةٌ لها.!

فريال فقد زوجها في الحرب، وهي واحدة من مئات ممن تتقاضين رواتب بخسة، فهي تعمل في أحد المحال التجارية 11 ساعة يومياً، مقابل 25 ألف ليرة، فقلة فرص العمل يُجبرها على الموافقة عليه.!

ومايزيد الأمر سوءا أن مالك المحل رفض تسجيلها في التأمينات الاجتماعية، (عجبك شتغلي ما عجبك في كثير بنات بدالك)

بينما بدأت إحدى السيدات وهي “أرملة” حديثها، “مديري في العمل أبعد طفلي عني، فأنا أم لطفل في الحضانة، وموظفة في شركة خاصة، الأسبوع الفائت منعني مديري من اصطحاب طفلي إلى مكان العمل، بحجة أنه يلهيني عن العمل.”

“ابني بحاجة لي فليس من المعقول أن أتركه لثمانية ساعات أثناء العمل، والمدير خيّرني، “إما العمل أو الطفل” ، لم أقرر بعد فإذا تركت العمل من أين لي أن أعيل ابني، وإن اخترت العمل من سيربّي ابني. ؟”

وتقول ناشطة نسوية، “ورغم أن قانون العمل السوري لم يفرق بين رواتب المرأة والرجل إلا أن الواقع يعكس غير ذلك”، “فنجد إن راتب المراة في العديد من المؤسسات الخاصة، أقل بكثير من أجر الرجل رغم أن العمل واحد.!

الجدير ذكره، أنه بالرغم من أن المؤشرات تشير لمكانة مميزة للمرأة في محافظة السويداء، إلا أن العديد منهن يتعرضن للظلم في العمل والمنزل ولم ينلن أبسط حقوقهم في التعليم والعمل وحق اختيار الزوج.