وزير الزراعة في السويداء وليس في جعبته إلا الوعود

تلقَّ وزير الزراعة شكاوى العديد من المزارعين أثناء زيارته لمحافظة السويداء أمس الإربعاء، فيما اقتصرت أحاديثه على وعود وخطط مستقبلية لا تغني ولا تسمن من الجوع.

وقال مصدر مطلع للسويداء 24، إنّ وزير الزراعة محمد قطنا التقى مزارعين من أيناء المحافظة بحضور محافظ السويداء وعدد من المسؤولين بينهم مدير الزراعة، اليوم الإربعاء، في المركز الثقافي وسط المدينة.

موضحاً، أن الحوار دار حول احتياجات المحافظة لتطوير واقع الزراعة، حيث قدم الأهالي عدة اقتراحات ومطالب لتحسين مواسمهم الزراعية، أبرزها تأمين الري لمزروعاتهم عبر حفر الآبار، وتوفير الأسمدة والمبيدات الحشرية.

وأضاف، أنّ عدد من مربي الثروة الحيوانية طالبوا بتأمين المواد العلفية، والأدوية البيطرية الصالحة للاستخدام، إضافة لتسهيل القروض للمزارعين، وتوفير سوق لتصريف منتجاتهم عبر افتتاح منشآت صناعية.

صفحة محافظة السويداء قالت إن وزير الزراعة أجاب على على المداخلات أن العديد منها قيد الدراسة، و”سيتم وضع الباقي في الدراسة والعمل على معالجتها بالكامل”.

واقتصرت أحاديث الوزير على الوعود بدراسة مقترحات الأهالي، متحدثاً عن مشاريع قال إنها ستساهم بالوصول إلى الاكتفاء الذاتي، كالتوسع بزراعة القمح، ودعم تربية الدواجن، ومعالجة النقص الحاد في الثروة الحيوانية.

إلّا أن الأحداث الواقعية تتناقض مع حديث الوزير، حيث لم تلتزم الحكومة بأقل مسؤولياتها كتأمين المازوت للمزارعين بهدف حراثة أراضيهم ما أخرج جزء من الأراضي الزراعية في السويداء من الخطة الزراعية لهذا العام.

بينما وثقت السويداء 24 شكاوى عدة لمربي الدواجن الذين انتقدوا الدعم الخاطئ للمنشآت، وأكدوا ارتفاع تكاليف الإنتاج وعدم تسويق منتجاتهم، إضافة للفساد الذي منع وصول الدعم لهم دون أي تحرك من قبل المعنيين لضمان إيصال الدعم لمستحقيه.