عام كامل من #الكورونا..ضحايا متزايدة وعجز مستمر في قطاع الصحة.!

لايزال تخبط القرارات سيد الموقف في سورية بعد مرور أكثر من عام على انتشار فيروس كورونا عالمياً، وسط تحذيرات طبية من بداية الذروة الثالثة لانتشار الوباء في سورية.

وقال مصدر مطلع في قطاع الصحة للسويداء 24، إنّ تزايداً في إصابات فيروس كورونا شهدته فعلاً محافظة السويداء خلال الأيام الأخيرة، بينما لازالت محافظة السويداء خالية من فحوص PCR المشخصة للإصابة.

منتقداً سوء التنسيق في مديرية صحة السويداء حيث قُرّر إغلاق معظم أقسام المستشفى دون الحاجة لذلك ولمدة طويلة حرمت مرضى الحالات الطبية الأخرى من حقهم في الاستشفاء وكلّفت كثيرون مبالغ مالية كبيرة لإجراء العمليات غير الإسعافية في مستشفيات خاصة.

ونفى المصدر توافر لقاح فيروس كورونا للعاملين في القطاع الصحي حتى اللحظة، مشيراً إلى عدم وجود معلومات حول كميات اللقاحات التي سترد للكادر وما إذا ستكون كافية، وسط تداول العاملين لأحاديث حول توزيع اللقاح للعاملين في قسم العزل فقط.

ورأى المصدر، أنّ القرارات المتخبطة للحكومة حول وباء كورونا وعدم وضع مديرية الصحة لخطط مدروسة لنشر الوعي هي أحد أسباب عدم تجاوب المجتمع معها، حيث ابتعد كثيرون عن الإجراءات الوقائية دون أن يمتلك المسؤولون عن نشر الوعي الصحي وسيلة للإبقاء على هذه الإجراءات.

مضيفاً، أنّ المجتمع في السويداء كان متعاوناً للقضاء على الوباء في فترة عدم انتشاره إلّا أن المعنيين لم يملكوا خطة مدروسة للتعامل مع الوباء، فبعد سنة من انتشار الفيروس لم يتم تطوير التعليم الإلكتروني في سورية مثلاً للاستغناء عن المدارس، ولم يتم استجرار فحوص pcr لمحافظتنا السويداء، كما لم نرَ دعم حكومي فعلي للمتضررين من الوباء كأصحاب المنشآت السياحية.

هذا وتواصلت السويداء 24 مع مدير صحة السويداء الدكتور نزار مهنا لتتبين حقيقة هذا التخبط في التعامل مع وباء كورونا ضمن قطاع الصحة، إلّا أنّه رفض التعليق على الشكاوى والانتقادات المذكورة، أو إدلاء أي معلومات عن اللقاح الذي من المفترض توزيعه للكادر الطبي.

فيما يبقى الضحايا من المواطنين والكوادر الطبية بازياد وسط الانتشار الوبائي المتفاقم وعجز المسؤولين عن اتخاذ قرارات صارمة للوقاية، والاكتفاء بإطلاق التحذيرات والتعليمات غير المجدية ثم إحصاء الوفيات.