خلاف غامض يغلق مستشفى في السويداء.. “المشكلة بسبب حل المشكلة” !

أغلق مستشفى السلام الخاص في مدينة السويداء بالشمع الأحمر، بعد قرار مديرية الشؤون القانونية، مستندة على اقتراح معاون وزير الصحة في الحكومة السورية.

وأوعزت إحدى الصحف الرسمية السورية، بأنّ سبب الإغلاق المباشر هو خلاف وخصام بين مالكي المستشفى والذي أحدث شرخاً أفضى إلى عدم اتفاق المالكين مع بعضهم البعض لتعيين مدير فني للعمل فيه.!

وأوضحت الصحيفة، أنه تقرر إغلاق مشفى السلام الخاص وختمه ‏بالشمع الأحمر لعدم وجود مدير فني في الهيكلية الإدارية الخاصة بسياسة العمل به، بناءً على ‏أحكام المرسوم التشريعي رقم 968 وتعديلاته المتضمن نظام المشافي الخاصة و ‏على كتاب مديرية الشؤون القانونية وعلى مقترح معاون وزير ‏الصحة.

مردفة، بأنّ القرار التنظيمي رقم 40 لعام ‏‏2008  يندرج تحته ويشرّع به قرار الاغلاق بل ولا يُقبل أي طي للقرار حتى تسوية وضع المشفى وفقا للأنظمة النافذة.!

لتعود الصحيفة وتناقض الرواية، بأن ليس جميع المالكين يرفضون تعيين مدير فني للمشفى وبأنّ جزءاً منهم قبل بتعيين وزارة الصحة مديراً فنياً بناء على ‏اقتراح مدير صحة السويداء، وذلك للحفاظ على العاملين من أطباء و ‏كادر تمريضي و موظفين و منع انقطاع مورد رزقهم في هذه الظروف الاقتصادية ‏الصعبة، بحسب زعمها.!

لتتلخّص النتيجة النهائية بإغلاق المشفى بالشمع الأحمر وايقاف عمله وتقديم خدماته وأيضاً ايقاف كوادره الطبية والفنية والادارية عن العمل، دون توصيف الخلل الذي أوصل إلى هذه النتيجة سوى بخلاف أصحاب الملك الخاص وعدم اتفاقهم على صفة وظيفية اداريّة، والابتعاد عن الحلول المقترحة من المديرية والوزارة.!

هذا وتشهد محافظة السويداء قلّة بعدد المشافي والمرافق الصحيّة، لتأتي الأزمة الأخيرة في البلاد وأيضاً جائحة الوباء وتقلّص من أعداد الكوادر الطبية بين من غادر قاصداً الغربة بسبب الوضع المعيشي السيء وبين من اعتكف وطُرد من عمله لقضايا جلّها كان بالطلب للخدمة الاحتياطية أو الالزامية وآخراً كان فقدان الأرواح بسبب الكورونا أو غيرها، وعليها جميعاً أن تصبّ في خسارة الطاقة الطبية من البلاد.!