مشيخة العقل تقترح حلاً على مرحلتين بعد انتهاء مهلة “أم الرمان”

زارت مشيخة عقل الطائفة الدرزية قرية “أم الرمان” جنوب السويداء، واجتمعت مع بعض الأهالي، واقترحت حلاً على مرحلتين، حول حادثة اقتحام قوات أمنية للقرية، وقتل أحد ابنائها.

وقالت مصادر محلية من قرية “ام الرمان” للسويداء 24، إن سماحة شيخي عقل الطائفة الدرزية “يوسف جربوع” و”حمود الحناوي”، اجتمعا مع والد الشاب “أسعد البربور” وعدد من الأهالي في أحد منازل القرية، اليوم الأربعاء.

موضحة أن زيارة مشيخة العقل تزامنت مع انتهاء المهلة التي اطلقها أهالي “أم الرمان”، حيث طلبت من الأهالي تمديد المهلة، وقدمت حلاً على مرحلتين، بعد التواصل مع الجهات الرسمية في السلط.

وأشارت المصادر إلى أن الجزء الأول من الحل الذي قدمته مشيخة العقل هو منح الضحية “أسعد” صفة “شهيد مدني” في سجلات الدولة، والجزء الثاني من الحل رفع الأهالي دعوة قضائية ضد الجهات الأمنية التي اقتحمت قريتهم، وتوكيل محامي لمتابعتها.

كما لفتت المصادر إلى أن الحل الذي اقترحته مشيخة العقل جاء بعد الاجتماع الذي عقد مع محافظ السويداء وقائد الشرطة أمس الثلاثاء، وتقديم الأخير وعوداً بمحاسبة المتورطين في الحادثة وفق القانون، أي من خلال المحاكم.

فيما تضاربت روايات المصادر حول حضور محافظ السويداء “همام دبيات” مع مشيخة العقل اليوم إلى “أم الرمان”، بين من أكد حضوره، وأخرين قالوا إنه لم يأتي إلى القرية، لكن النتيجة واحدة كما أفاد أحد أقارب الضحية للسويداء 24، متابعاً بقوله “رسالة السلطة وصلت لنا”.

ومع انتهاء مهلة الأيام الثلاثة، التي أعلن عنها أهالي القرية أمام مشيخة العقل في داى الطائفة، زارت وفود تضامنية من مناطق مختلفة في المحافظة، منزل ذوي الضحية “أسعد البربور”، اليوم الأربعاء، وأعلنت تضامنها معهم، ومع أي قرارات تصدر عن أهالي قرية “أم الرمان”

وتشير مصادرنا في “أم الرمان” إلى أن الحل المقترح من مشيخة العقل، أرضى قلة قليلة من الأهالي، بينما اعتبره الأكثرية لا يحقق العدالة ولا يردع بشكل فعلي الجهات الأمنية التي اقتحمت القرية وقتلت وانتهكت حرمات المنازل، خارج إطار القانون.

يذكر أن حادثة مقتل الشاب “أسعد البربور” على أيدي قوات أمنية اقتحمت قرية “أم الرمان” جنوب السويداء قبل أيام، تحولت إلى قضية رأي عام، وقد أوكل أهالي القرية القضية لمشيخة العقل، مع مهلة ثلاثة أيام، حقناً للدماء، فيما لم يصدر أي بيان من أهالي القرية حتى الساعة، حول الحلول التي قدمت لهم.