كمين غادر يؤدي لسقوط ضحايا في ريف السويداء الغربي

لقي شابين حتفهما، وأصيب شاب أخر بجروح، جراء كمين نصبه مسلحون مجهولون، غربي قرية “سميع” في ريف السويداء الغربي، مساء الخميس.

وذكر مصدر طبي للسويداء 24، أن الشابين “عادل راضي نصر” و”فارس نصر نصر” من قرية “سميع” وصلا إلى مشفى السويداء الوطني مفارقين للحياة، جراء إصابتهما بعيارات نارية، كما وصل شاب مصاب من القرية هو “دريد أبو شبلي”.

وقال مراسل السويداء 24، إن مجموعة مسلحة تسللت باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غربي قرية “سميع” بمحاذاة ريف درعا الشرقي، وأضرمت النار بالمحاصيل، مما استدعى مجموعة من المواطنين التوجه إلى الأراضي لإخماد الحريق.

مضيفاً أن المواطنين تفاجئوا بوابل من الرصاص، ليتبين أن الحريق مفتعل من المسلحين ذاتهم، حيث لفت إلى أن إطلاق النار أدى لإصابة عدة أشخاص، ثم توافد العشرات من أبناء القرية، واشتبكوا مع المسلحين.

كما أوضح المراسل أن عشرات المقاتلين من الفصائل المحلية في السويداء، توجهوا إلى قرية “سميع” على خلفية الاشتباكات التي حصلت، مشيراً إلى أن الاشتباكات انتهت، ولا تزال تسمع أصوات إطلاق نار بين الحين والأخر، نتيجة عمليات تمشيط في المنطقة التي تسلل لها المسلحون.

وكانت قرية “سميع” قد شهدت توتراً قبل أسبوع، على خلفية اختطاف عصابة مسلحة لمواطن من القرية واقتياده إلى قرية “ناحتة” في ريف درعا الشرقي، ليرد أقاربه بخطف 12 مدنياً من ريف درعا، في حادثة تطورت لسقوط قذيفتي هاون على قرية “سميع”، ثم جرت عملية الإفراج عم المخطوفين من الجانبين.

كما شهد طريق الدور – المزرعة – سميع، إطلاق نار قبل يومين من مسلحين قطعوا الطريق بالحجارة، وحاولوا استهداف مواطنين، دون وقوع خسائر، حيث أكدت مصادرنا حينها أن المسلحين أطلقوا النار على منازل المدنيين في القرية أثناء انسحابهم.

يذكر أن القرى الواقعة في ريف السويداء الغربي والمحاذية لريف درعا الشرقي، تتعرض لحوادث أمنية بشكل متكرر، جراء انتشار عصابات مسلحة لا منهج لها إلا الخطف والقتل، ويعاني منها أهالي المحافظتين في درعا والسويداء.