الأهالي عثروا على جثمانه مضرجاً بالدماء وبجانبه بندقية في السويداء

عثر أهالي حي في مدينة السويداء على مواطن مفارق للحياة إثر طلق ناري بالصدر، داخل قبوٍ لبناء قيد الإنشاء بالقرب من مدرسة أحمد قاسم جمعة.

وقال مصدر محلي للسويداء 24، إن الأهالي عثروا اليوم الثلاثاء، على جثة شخّصٍ مضرّجٍ بالدماء داخل قبوٍ في إحدى أعمرة الحيّ المذكور، وبجانبه بندقيّة روسيّة الصنع، ليسارع المتواجدون في الإبلاغ عن الحادثة

وأضاف المصدر، أن الجثة تعود للمواطن “وحيد رزق الحكيم”، وهو من سكّان ذات الحيّ المحاذي لمدرسة أحمد قاسم جمعة، موضحاً أن الجهات المعنيّة الشرطيّة والنيابة العامة حضرت إلى المكان، وقامت الفرق الطبيّة بنقل الجثّة لتحال على الكشف الجنائي من الطبيب الشرعي.

مضيفاً، أنّ تقرير الطبيب الشرعي أوضح وجود فوّة إدخال المقذوف داخل صدر الضحيّة، ومصدرها بندقيّة روسيّة، يرجّح أنها لذات البندقيّة المعثور عليها فيمكان الحادثة، ليعود ويؤكّد بأنّ التحقيقات مستمرة ولم تنتهي.

مصدرّ مقرّب من الضحيّة، ذكر للسويداء 24، أنّ السيد وحيد كان قدّ خرج صباحاً من منزله كما أفاد جيرانه قبل وقوع الحادثة، يحمل سلاحاً يلفّه بقطعة من قماش، ظهر لاحقاً أنه بندقية روسية، وليختفي من حينها إلى لحظة إكتشاف الحادثة من الأهالي مساء اليوم الثلاثاء.

وأشار ختاماً، ونقلاً عمّا تداولته عائلة الضحيّة من أحاديث بعد إعلان الوفاة، أن السيد “وحيد الحكيم” وقبل أن يلقى حتفه، كان قد ترك رسالة مكتوبة إلى زوجته، يوصيها فيها بأطفالهما.

يذكر بأنّ الكثير من سكّان الحيّ ومعارف المتوفّي وحيد الحكيم البالغ من العمر 42 عاماً، قد أشادوا بسلوكياته ومسموعياته العطرة كما وصفوها، معبّرين عن حزنهم الشديد لما لاقاه.