شرطة على الضعفاء

أوقفت الشرطة حارسي سد المشنف، في ريف السويداء، للتحقيق معهما منذ عدة أيام، على إثر عمليات تحطيب جائرة، نفذتها مجموعة مسلحة، لم يتمكن الحارسان من التصدي لأفرادها بعدما أشهروا عليهما السلاح، لكنهما بلغا الجهات المعنية، ولم تتخذ أي إجراء سوى توقيف الحارسين.

وتداول نشطاء على الفيس بوك من أبناء المنطقة، منشوراً وصفوا فيه الحادثة: “المجرمون خارج القضبان والموظفون سجناء لانهم  بلغوا  عنهم”. موضحين أنّ مجموعة تمتهن قطع الأشجار بالحراج العامة، قام أفرادها بقصّ أشجار سد المشنف، وحين اعترضهم حارسا السد، أشهروا عليهما السلاح، ثم غادروا محملين حطب الأشجار، بسيّارة بلا لوحات.

ويقول أقارب الموقوفان، إنهما يتمتعان بسمعة حسنة وسيرة عطرة بين أبناء البلدة، فتم وضعهما بالسجن من قبل الأجهزة الأمنية، مقابل عدم ملاحقة لصوص الحطب الذين قاموا بتخريب حراج السد.

مناشدين القضاء بإنصافهما، وكلّ صاحب قرار في المحافظة للعمل على إطلاق سراح الحارسين وإعادتهما لذويهما، بقوله “مصيرهم مجهول  فلربما يحكم عليهما بالطرد من وظيفتهما، أمّا من قص الشجر وهدد العمال، مازال يبحث عن غابة ثانية لقصها والاتجار بها”.