“القانون على ناس وناس” أبناء مفعلة قيد الاعتقال

لا يزال خمسة شبان من أبناء قرية مفعلة، معتقلون لدى الأجهزة الأمنية، وفشلت الوساطات الاجتماعية للإفراج عنهم حتى اليوم، على الرغم من الوعود المتكررة، بإطلاق سراحهم.

الشبان الخمسة، اعتقلتهم قوات حفظ النظام، يوم الاثنين الماضي، في حادثة اقتحام المشفى الوطني، التي أثارت جدلاً واسعاً في السويداء. إذ كان بينهم شخصين مصابين بجروح، ويتلقيان العلاج، وتم اعتقالهما من غرفة العمليات.

وجهاء مفعلة، التقوا عدة مرات بمسؤولين من الجهات الأمنية، تعهدوا بإطلاق سراحهم، لكن المعلومات تشير إلى أن المعتقلين المصابين، تم تحويلهما إلى دمشق، والثلاثة البقية، هناك وعود بعرضهم على المحكمة، يوم غد الاثنين، لكن الأهالي يخشون من المماطلة المقصودة.

المعتقلون ناجي الحسنية، ومعروف الحلح، والثالث من آل العصفور، إضافة إلى المصابين ساهر الحسنية، وكنار البريحي، تم اعتقالهم بعد مداهمة قوات الأمن للمشفى الوطني، على إثر إسعاف كنار وساهر مصابين بعيارات نارية، في أثناء قيامهما بعملية تحطيب جائر للأشجار، في حرش قريب من نقطة عسكرية. اعتقال المصابين من غرفة العمليات تطور لاشتباكات بالأيادي بين مرافقي المصابين من أهالي البلدة، وقوات الأمن، التي اعتقلت ثلاثة أشخاص منهم غير المصابين، وانسحبت من المشفى الوطني.

ولا يمانع أقارب المعتقلين في تطبيق القانون، لكنهم يؤكدون أن الحادثة تطورت، بسبب اقتحام قوات الأمن للمشفى الوطني، ولغرفة العمليات. فهل من المعقول أن تمارس قوات الأمن تصرفات غير قانونية، عند اقتحام المشفى، ولماذا لا تطبق تلك الجهات الأمنية القانون على المسلحين، الذين هاجموا المبنى الحكومية، أم أن تبعية المسلحين لجهات أمنية تعطيهم صلاحيات مهاجمة المباني الحكومية والتسبب بخسائر فادحة في أسواق السويداء، وبالتالي “القانون على ناس وناس”.