شهبا: حالة انتحار جديدة لشاب في مقتل العمر

سجلت مدينة شهبا، شمالي السويداء، حالة انتحار جديدة، لشاب في مقتبل العمر، لم يتجاوز 18 عاماً، وجدته عائلته، مشنوقاً في غرفته، صباح اليوم، بعد إسبوعين من حالة انتحار مماثلة.

كنان زهير زين الدين، طالب متفوق في الثالث الثانوي، يدرس في ثانوية زيد كرباج، ومعروف عنه الأدب والاجتهاد، كما أنه من عائلة ميسورة الحال، ومعروفة بالسمعة الطيبة والسيرة الحسنة بين أهالي شهبا.

المعلومات الأولية التي أُفشيت بعد الحادثة فوراً، تشير إلى أنّ أحد أفراد أسرة كنان، دخل إلى غرفته حوالي الساعة 11.30 ليجده معلّقاً بحبل من رقبته. وعلى الفور تم إسعافه بسيارة خاصة إلى مشفى شهبا، إلا أنه كان قد فارق الحياة.

وسببت حادثة وفاة كنان صدمة بين رفاقه، حيث تأتي بعد حادثة انتحار للطالب قيس شرف، الذي فارق الحياة قبل نحو أسبوعين بعد تناوله مادة سامة في مدينة شهبا.

ووثقت السويداء 24 في شهر نيسان الماضي، خمس حالات انتحار، في السويداء، لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 16-55 عاماً، وغالباً ما ترتبط تلك الحالات بمشاكل نفسية ناجمة عن الاكتئاب وسوء الأوضاع المعيشية، وضغوط حياتية مختلفة. في ظل غياب أي إحصاءات رسمية أو دراسات تخصصية عن هذه الظاهرة، وحتى ندوات تثقيفية، في سوريا .

وبحسب الأخصائي النفسي ومدير مركز كوتيم للصحة النفسية بهولندا، أرام حسن في تصريح لسكاي نيوز، يتطلب الحد من ظاهرة الانتحار، نشر ثقافة الوعي العلمي والاجتماعي وزيادتها لاسيما في المدارس والعناية ببناء شخصية الطلاب في مرحلة المراهقة وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين.

موضحاً أنه يتوجب على المنظمات الإنسانية، لا سيما المعنية بشؤون المرأة والطفولة، تكثيف عقد ندوات حوارية واطلاق حملات توعية، والتنسيق مع مراكز نفسية لمعالجة الحالات المرضية، وتوعية الأسر بضرورة مراقبة أبنائهم ومتابعة صحتهم النفسية.