سميع في ريف السويداء: الأهالي يتناوبون على القاطع

تتصدر أزمة الكهرباء، معاناة الأهالي في محافظة السويداء، بعدما باتت الساعة الواحدة التي يصل فيها التيار، كل ست ساعات، تمثّل سباقاً محموماً لتشغيل الغسالات، والشحن، والتدفئة، والطهي. وفي قرية سميع غربي المحافظة حكاية أخرى مع الكهرباء.

منذ أسابيع، تواجه محولة الكهرباء الرئيسية في سميع، أعطالاً متكررة، ولم تتجاوب شركة الكهرباء باستبدالها، لعدم توفر محولة بديلة، بحسب ما أبلغ مسؤول الكهرباء في المنطقة، أهالي القرية.

في ساعة الوصل، تفصل محول الكهرباء عشوائياً بسبب تعطّلها، ما دفع بعض شباب القرية للتناوب عند المحولة، ورفع القاطع يدوياً، كلّما انقطع التيار عن القرية. وهكذا دواليك، في ساعة التغذية، التي بات الأهالي ينتظرونها بفارغ الصبر، يتناوب بعض الشباب لرفع القاطع.

أحد أهالي سميع قال في اتصال مع السويداء 24: عم نعاني كثير من محولة الكهربا للبلد عليها ضغط، راحوا الشباب لعند الاستاذ غسان وطلبوا محولة للبلد، قال الشركة ما عندها محولات لتعطي البلد محولة. وأضاف: عم تضل المحولة تفصل وأكثر من شب توظفوا تحت القاطع تك تك تك تك، تواصلنا مع الشباب المسؤولين موبايلاتهن خارج التغطية
حكينا عالشركة قال مافينا نساوي شي”.

وأكد المصدر أن القرية تبقى بدون كهرباء، في حال لم يتم رفع القاطع يدوياً، مضيفاً: يعني وبعدين واخرتها والله كرهنا حالنا عم نستنى هالساعة لنشحن فيها بطارية الليد بطلوع الروح.