قُتلت بطريقة و.حشية.. ما سر جريمة ظهر الجبل ؟

كشفت مصادر خاصة للسويداء 24، تفاصيلاً صادمة عن جريمة القتل التي طالت امرأة في منطقة ظهر الجبل شرقي السويداء، أمس الأحد، بعد التعرف على هوية المغدورة.

ونقل الدفاع المدني مساء الأمس جثة امرأة مجهولة الهوية إلى مشفى السويداء الوطني، مقتولة بطريقة مروعة، ليتبين أخيراً أن اسمها ل.م.ح، من مواليد عام 1995، وكانت تعيش في السويداء منذ عدّة سنوات، وهي من خارج المحافظة.

مصدر أمني قال للسويداء 24، إن تقرير الطبيب الشرعي بعد تشريح الجثة، بيّن أن المغدورة تعرضت لجريمة قتل بطريقة وحشية، حيث أصيبت بعدة رصاصات، في الفخذ الأيمن، وفي كلتا يديها، وفي الظهر، وأخيراً في الرأس.

وأضاف المصدر أن الامرأة كانت مقتولة قبيل حوالي ثمان ساعات من العثور على جثمانها، لافتاً إلى أن تفاصيل تقرير الطبيب الشرعي، توضح أن الجريمة رافقها عملية تعذيب شديد للمغدورة.

مصدر آخر من الفصائل المحلية، أفاد في اتصال مع السويداء 24، أن المغدورة ظهر اسمها قبل عدة أشهر، في تحقيقات تتعلق بعصابات الجريمة المنظمة في السويداء، موضحاً أن المعلومات عنها تشير إلى أن إحدى عصابات الخطف كانت تستغلها في عمليات استدراج الضحايا وخطفهم، وفي قضايا الابتزاز الجنسي.

ويضيف المصدر أن طبيعة علاقات المغدورة مع تلك العصابات، تثير الشكوك حول ارتباط جريمة قتلها بالعصابات نفسها، فهذه الطريقة البشعة التي قُتلت فيها، تشير إلى عقلية إجرامية خطيرة.

وما يزال الفاعل مجهولاً بحسب ما أكد المصدر الأمني، الذي أوضح أن جثتها بقيت حتى الساعة، في مشرحة المشفى الوطني، ولم يحضر أي شخص من عائلتها لاستلامها. كما أشار إلى فتح الجهات الأمنية تحقيقاً لكشف فصول الجريمة.

السويداء 24 تواصلت مع ثلاثة مصادر من المدينة التي تنحدر المغدورة منها، وقد تقاطعت رواياتهم في أن عائلتها كانت قد تبرأت منها منذ عدة سنوات، بسبب ما وصلهم عنها من “علاقات مشبوهة”، ولهذا السبب لم يحضر أحد لاستلام جثمانها، وفق المصادر.

صورة من مكان الجريمة في التعليق الأول.