السويداء: تزايد سرقات المنازل وتركيز على بيوت المغتربين

سجّلت مدينة السويداء ست عمليات سرقة لمنازل منذ مطلع أيار الفائت، نصفها طالت منازل مغتربين، ناهيك عن سرقات متفرقة حصلت في بعض البلدات والقرى، خلال نفس الفترة، في ظل مؤشرات على نشاط متزايد لعصابات متخصصة في عمليات السرقة.

مصدر أمني في السويداء، أفاد للسويداء 24، أنه تم تسجيل ست حوادث سرقة طالت منازلاً وشققاً سكنية في مدينة السويداء، خلال أقل من شهرين في مدينة السويداء وحدها. وقال إن ظروف عمليات السرقة توحي بوجود عصابات متخصصة.

وأضاف المصدر أن السرقات لم تقتصر على منازل المغتربين، فهناك ثلاث حالات استهدفت منازل أشخاص متواجدين داخل المحافظة، استغل اللصوص غيابهم عن منازلهم لتنفيذ عمليات السرقة، ما يشير إلى أنهم كانوا يراقبون تلك المنازل بشكل دقيق قبل تنفيذ السرقات.

ومن بين المنازل التي تعرضت للسرقة، كان منزل السيد بهاء مكارم عند طريق المشفى الوطني، وهو مغترب مع أسرته خارج سوريا. مصدر مقرب من مكارم، أفاد للسويداء 24 أنه قبل عشرة أيام، أبلغهم الجيران بأن باب المنزل مخلوع.

وبعد تبليغ الشرطة، تبين أن المنزل تعرض لعملية سرقة، طالت محتويات متنوعة من ادوات كهربائية، وتحف، وأثاث، ومصاغٍ ذهبي، وحتى الملابس وأدوات المطبخ لم تسلم من اللصوص. أصحاب المنزل، نشروا صور بعض المسروقات، وأعلنوا عن مكافئة مجزية لمن يدلي بمعلومات تفيد بالوصول إلى اللصوص.

وفي بلدة الرحا المجاورة لمدينة السويداء، ذكرت مصادر إعلامية قبل أيام، عن تعرض منزل السيد سميح أبو مغضب للسرقة، حيث استغل اللصوص وجوده خارج المنزل، ليسرقوا أموالاً ومصاغاً ذهبياً، ثم يضرموا النار في المنزل، في حادثة أثارت استياء واسعاً في البلدة.

كذلك في مدينة شهبا حصلت حادثة سرقة مطلع الشهر الماضي لمنزل مواطن من آل جعفر، وبلغت قيمة المسروقات حوالي 150 مليون ليرة. وفي بلدة أم الرمان جنوب السويداء حصلت حادثة سرقة لمنزل مغترب، في نفس الفترة تقريباً.

وفي ظل غياب الرادع القانوني، وعدم تحرك السلطات حتى إن تعرفت على اللصوص كما حصل في حادثة وثقتها السويداء 24 العام الماضي، فإن عمليات السرقة تأخذ منحاً تصاعدياً، لا يقتصر على سرقات المنازل، إذ يطال السيارات، والدراجات النارية، والمرافق العامة من خطوط الكهرباء والاتصالات، وكل ما يمكن للصوص سرقته..