الرئيسية / الاخبار الامنية / تصريح لوزير الخارجية السوري يثير استياء في السويداء

تصريح لوزير الخارجية السوري يثير استياء في السويداء

تطرق وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” خلال اجتماع في الجمعية العامة للأم المتحدة اليوم السبت 29-9-2018، للهجوم الذي تعرضت له السويداء نهاية تموز اماضي.

وصرح “المعلم”، أن محافظة السويداء جنوب سورية تعرضت “في شهر تموز الماضي لتفجيرات انتحارية شرسة من قبل عناصر “داعش”، متهماً الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف ورائه.

وأضاف أن “ما يجب التوقف عنده طويلا هو أن هؤلاء الإرهابيين أتوا من منطقة التنف التي توجد فيها القوات الأمريكية والتي أصبحت ملاذا آمنا لبقايا إرهابيي “داعش” الذين يختبئون في مخيم الركبان للاجئين عند الحدود مع الأردن برعاية وحماية من القوات الأمريكية الموجودة هناك”.

تصريح المعلم أثار استياء واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السويداء، الذين اعتبروا كلامه تزييفاً للحقائق وتغاضياً عن خطوة الحكومة السورية “الكارثية” عند نقل أكثر من 1000 مسلح داعشي من جنوب دمشق إلى ريف السويداء الشرقي قبل شهرين فقط من الهجوم.

واعتبر المعلقون أن عدم اعتراف الحكومة بخطورة نقل داعش إلى تخوم السويداء واتهام اطراف أخرى بالحادثة، هو محاولة لكسب الأوراق السياسية على حساب دماء مئات من أبناء المحافظة ارتقوا خلال الهجوم الغادر، فضلاً عن اختطاف التنظيم عشرات الأطفال والنساء.

وعلق أحد المواطنين على التصريحات: “لا يخفى اعلى أحد الدور الأمريكي الخطير في سوريا، ولكن أن يقوم المعلم بتكذيب ما رآيناه بأم أعيننا هو استهزاء بمشاعرنا وجراحنا”.

مضيفاً، “الإرهابيون الذين تحدثت عنهم، مروا من قرى المحافظة الشمالية قادمين من العاصمة، بالشاحنات وتحت حمايتكم، والجميع شاهدهم وهناك مقاطع فيديو وصور موثقة لذلك، فضلاً على أن بعض جثث الدواعش المقتولين في المعركة توضح أنهم من “مخيم اليرموك”.

وعلق آخر: “كنا نتمنى يا سيادة “المعلم” أن تحاسبوا من أبرم اتفاقية نقل الدواعش من دمشق إلى السويداء، وتحاسبوا وسائل إعلامكم التي كانت “تصرعنا” أن الوضع آمن وسوريا بخير والبادية تحررت، ولكن لا حياة لمن تنادي ولن تنجحوا في تزوير التاريخ من جديد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *