الرئيسية / منوعات / اتهام عميد سوري منشق بانتهاكات ضد حقوق الانسان

اتهام عميد سوري منشق بانتهاكات ضد حقوق الانسان

اتهمت دولة أوروبية عميد منشق عن المخابرات من السويداء، بقيامه بانتهاكات ضد حقوق الإنسان أثناء تواجده في منصبه، قبل عام 2013.

وفتح القضاء النمساوي تحقيقًا مع العميد المنشق، “خالد الحلبي” الذي كان يرأس سابقًا رئيس فرع أمن الدولة في محافظة الرقة شمال سوريا.

وبحسب ما أفادت صحيفة “kurier” النمساوية، الثلاثاء 23 من تشرين الأول، فإن السلطات القضائية تشتبه بتورط الحلبي بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان أثناء تسلمه منصب رئيس فرع أمن الدولة.

مبيّنة أنّ العميد المنشق قدم طلب لجوء إلى فرنسا في أثناء وجوده في الأردن، إلا أن فرنسا رفضت الطلب، ليتقدم بعدها بطلب إلى النمسا التي قبلت لجوءه.

وأشارت أن الحلبي ترأس شعبة فرع 335 في الرقة بين عامي 2009 قبل انشقاقه في آذار 2013، مضيفة أن الفرع الذي كان يترأسه “الحلبي” قمع المظاهرات السلمية وإطلق الرصاص على المتظاهرين، إضافة إلى عمليات تعذيب داخل الفرع.

وأكدت أن الحلبي حصل على تأشيرة روسية وسافر إلى موسكو بجواز سفره في 9 من كانون الثاني 2017، في حين عاد إلى فيينا في 15 من الشهر نفسه.

ويأتي التحقيق مع الحلبي بعد تقديم عدة أشخاص شكاوى ادّعوا فيها تعرضهم للتعذيب في الفرع الذي ترأسه الحلبي، أمام المحكمة عبر “لجنة العدالة الدولية والمساءلة” (CIJA).

كما يُتهم الحلبي من قبل القيادة السوري بأنه المسؤول عن تسليم مدينة الرقة لفصائل “الجيش الحر” في المعارضة السورية، قبل أن يسيطر عليها لاحقًا تنظيم داعش الإرهابي في 2014.

في حين يتهم من قبل المعارضة بأنه لا يزال تابعًا للمخابرات السوري، ويسافر باستمرار إلى روسيا الحليفة للحكومة السورية.

الجدير ذكره أنّ العميد المنشق “خالد الحلبي” ينحدر من بلدة المزرعة في ريف محافظة السويداء الغربي، وأعلن انشقاقه في 2013 بعد وصوله إلى تركيا.

ما رأيك؟

تعليق واحد

  1. هذا هو العميد الذي سلم الرقة لجبهة النصرة ومن ثم لداعش بأمر من القيادة العليا لأمن الدولة , وخرج ( في مسرحية ) إلى تركيا تحت حماية جبهة النصرة بحجة أنه قد انشق عن النظام , وبعد أكثر من سنة ظهر من جديد في السويداء وهو يحاول تجنيد شباب السويداء في الحشد الشعبي لصالح الحرس الثوري الإيراني … ومن المرجح بأنه مازال في مهمات أمنية خارج سوريا لخدمة امخابرات النظام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *