شريحة واسعة في السويداء تعتبر خطر داعش قائما عليهم

اعتبر 2415 مصوت على استطلاع للرأي أن خطر تنظيم داعش لا زال قائماً على محافظة السويداء، مقابل 1142 مصوت أعربوا عن إطمئنانهم بعد سيطرة الجيش السوري على منطقة الصفا.

ونشرت السويداء 24 استطلاع عشوائياً للرأي عن مدى ثقة أهالي محافظة السويداء بزوال خطر التنظيم المتطرف عنهم بعد إعلان الجيش السوري طرده من المنطقة، صوت عليه 3557 شخص، نسبة 68% منهم اعتبروا الخطر قائما، مقابل 32% صوتوا بزواله.

وتضاربت آراء المواطنين وتعليقاتهم حول خطر التنظيم الذي نفذ سلسلة هجمات دموية على المحافظة نهاية تموز الفائت، تصدى لها أبناء المحافظة، حيث رصدت السويداء 24 جانب من التعليقات

زياد أبو طافش: “طالما هناك جيوب منتشرة على مساحة الجغرافية السورية و طالما هناك دول عظمى تؤمّن لها الإمداد البشري و اللوجستي و الضخ المالي لعملياتها و تمددها و تتحكم بها و تستطيع نقلها بأي وقت إلى أي مكان فخطرها ما زال قائما”.

خليل ابو حسون: “الخوف من قلال الأصل اللي داعش بتخاف منن اللي عم يتاجروا بدم اهل السويدا.. جماعة التهريب والتعفيش وسرقة اللقمة من بينا”

محمد دعبول: “إذا المرة الجاية الجيش العربي السوري والقوات الرديفة الأجنبية المسانده له قضوا على الارهابيين الخاطفين وليس المختطفين عقولت الإعلام تبعنا بعد معارك طاحنة جدا جدا رح يزول الخطر”.

رامي الأباظة: “هلق بالنسبة للجزء الاول من الفيلم كان كثيييير حلو وبهني الكادر الفني كلو المخرج والكاتب والممثلين
وبانتظار باقي الاجزاء”.

وسام: “ياصديقي الآدمن اذا أهلنا بالقرى الشرقية يومياً عم يرصدو تحركات، شو بدا تكون ضباع مسلحة؟؟ متل ما فاتو اول مرة رح يرجعو يفوتو ثاني مرة لكن بقوة وتنظيم اكبر، ومنتظرين منا انو ماعاد نحرس ونفكر البادية آمنة، الخطر لازال و اكبر من ما كان”.

وليد الحنسية: “(داعش)لن يزول خطرها الا بزوال حاميها وراعيها ومغذيها”.

بتول: “مو مشكلتنا مع داعش، مشكلتنا يلي عم يساعد داعش وناس يلي عم تخطف وتنهب، بطول الحرب ماخفنا من داعش ولا هزلنا رمش بس كنا نخاف من ولاد بلدنا وضعاف لنفوس يلي عطت على اهل بلدا مقابل لمصاري، وتلول لصفا لو بدن يحرروها حرروها من زمان، الله يكون بعون لجيش بس يلي ميت من لجوع والبرد وماحدا مقدملن مساعدي ورغم كل هل شي بعدو واقف على اجري ليحرر هل كم حجر”.

يوسف الخطيب: “تنظيم داعش تستخدمه كافة الجهات الأقليمية والدولية كورقة سياسية لذلك ليس من مصلحة أحد القضاء عليه كونه يحقق مكاسب ابحث عن نتائج هجومهم على السويداء تجدها في خطاب الرئيس الأخير عندما طالب شباب الجبل بالخدمة وكأن ابناء الجبل وحدهم من تخلفوا ونسي الأسباب المحقة التي تدفع الشبان للتخلف والفساد والتعفيش والمحسوبيات والجوع وغيرها لذلك اعتقد ان خطر داعش لن يزوب على المنطقة بوجود اطراف تحركه بشكل مباشر او غير مباشر مثل الامريكان او الروس او حتى الدولة السورية”.

يذكر أن أغلب الفرق العسكرية والفصائل التي شاركت في معارك الصفا انسحبت من المنطقة، وبقيت نقاط تثبيت في مناطق متفرقة من الصفا وبادية السويداء، فيما أعلن فصيل الدفاع الوطني عن إعادة نشر نقاط له في الريف الشرقي بعد نهاية مهمة البادية.

ما رأيك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.