الرئيسية / رصد العنف / 17 شخص بين قتيل وجريح في #السويداء خلال الشهر الأخير من 2018 ..!!

17 شخص بين قتيل وجريح في #السويداء خلال الشهر الأخير من 2018 ..!!

رصدت السويداء 24 مقتل 10 أشخاص وإصابة 7 أخرين في محافظة السويداء خلال الشهر الأخير من عام 2018، إثر حوادث عنف متفرقة في المحافظة.


وكان من بين القتلى 6 مدنيين، أقدم 3 منهم على الانتحار، فيما قُتل مواطن متطوع في الجيش قرب منزله في السويداء على يد مجهولين، إضافة لمقتل شابين إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب.
ومن أطراف الصراع قتَلَ الجيش السوري 3 عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الصفا شرق السويداء خلال الشهر الفائت، فيما لقي عنصر من الجيش حتفه منتصف الشهر متأثراً بجراح أصيب فيها خلال شهر تشرين الثاني.
خلال النصف الأول من شهر كانون الأول قتل مواطنين اثنين وعنصر من الجيش السوري، وأصيب 5 آخرين إثر حوادث عنف متفرقة كان بدايتها يوم الاثنين 10-12-2018، عندما أصيب 4 مواطنين بجروح متفرقة إثر انفجار قنبلة يدوية خلال شجار بين مجموعة أشخاص في مدينة السويداء، وهم “ظافر سعيد زين الدين” و”رسلان سعيد شروف”، و”وحيد نايف جمول” و السيدة “ف،م” وصلوا المستشفى الوطني متأثرين بشظايا قنبلة، حيث أن الخلاف نجم عن شجار شخصي، تطور لاستخدام أحدهم قنبلة يدوية أدت لوقوع الإصابات، وفي يوم الأربعاء 12-12-2018، قالت مصادر محلية للسويداء 24 من قرية “الطيبة” في الريف الشرقي، أن المواطن “مازن فوزي الحسين” نقل إلى مستشفى السويداء الوطني مصاباً بعيارات نارية مصدرها شقيقه إثر خلافات بينهما،
في سياق أخر قتل مواطنان من محافظة السويداء إثر انفجار قنبلة عنقودية، شمال غرب المحافظة يوم السبت 15/12/2018، وقال مراسلنا أنّ الشاب “أسامه فهد البلعاس” البالغ من العمر 19 عاماً وقريبه “رعد فهيد البلعاس” البالغ من العمر 18 عاماً توفيا إثر انفجار قنبلة عنقودية، في منطقة اللجاة، مبيناً أنّ القنبلة من مخلفات الحرب انفجرت شرقي قرية “البستان” في ريف السويداء الشمالي الغربي، بينما كان الشابان يرعيان المواشي ليلقى أحدهما حتفه فوراً بينما أُسعف الآخر إلى مستشفى “أزرع” في درعا ووافته المنية هناك، وخلال يوم السبت ذاته توفي عنصر من الجيش السوري متأثراً بجروح بالغة تعرض لها بداية شهر تشرين الثاني خلال المواجهات مع داعش في منطقة الصفا.
وفي النصف الثاني من شهر كانون أول رصدت السويداء 24 مقتل 7 أشخاص بينهم 3 عناصر من تنظيم داعش، و4 مواطنين انتحر 3 منهم، وقتل الرابع في ظروف غامضة قرب منزله، فضلاً عن إصابة مواطنين اثنين بجروح.
وكانت بداية حوادث العنف في النصف الثاني من الشهر يوم الأربعاء 19-12-2018، عندما استهدف عناصر أحد الفصائل المحلية في السويداء مفرزة للأمن السياسي جنوب غرب المحافظة، دون وقوع خسائر بشرية، حيث أن مفرزة الأمن السياسي استدعت رجل دين من عائلة “فرمند” ينحدر من قرية المغير المجاورة للغارية، لطرح أسئلة تتعلق بأسلحة يمتلكها، وحدث إشكال بين الشيخ “فرمند” وعناصر المفرزة، إذ أكد لهم أن الأسلحة من ماله الخاص ويرفض المساومة عليها كونها للدفاع عن المحافظة حسب وصفه، ثم غادر من المفرزة دون أن يتم توقيفه، قبيل وصول عناصر من فصيل “قوات شيخ الكرامة” المحلي، واستطرد أن عناصر الفصيل أطلقوا النار بشكل كثيف على المفرزة بعد ورود معلومات لهم عن توقيف الشيخ، مما أدى لأضرار مادية في المفرزة، ثم انسحب عناصر الفصيل إلى مدينة صلخد.
وفي سياق أخر قتل المساعد “هشام خير الدين”، في السويداء مساء يوم الخميس 20/12/2018، حيث أن مجهولين طرقوا باب منزل “هشام” الكائن في بلدة ولغا غرب مدينة السويداء قبل ساعات من مقتله، وطلب منه المجهولون مساعدتهم بذريعة تعطل سيارتهم المركونة قرب من المنزل، وذهب معهم إلى خارج منزله، حيث أن “هشام” لم يظهر بعد ذلك، إلى أن وجده أقاربه بعد البحث عنه مقتولاً بطريقة وحشية، جانب محطة وقود على طريق ولغا -المزرعة، علما أن “هشام سليمان خير الدين” متطوع في الجيش السوري ويخدم في محافظة درعا، فيما كانت أسباب الجريمة غامضة والجهة التي نفذتها مجهولة.
من جهة أخرى اعتدى مسلحون من عصابات الخطف على منازل للعشائر في مدينة السويداء، محاولين إشعال فتنة طائفية، وأدها على الفور العقلاء من الدروز والعشائر، فجر السبت 22-12-2018، وقال مراسل السويداء 24، أن 4 سيارات تحمل شعارات “جيش الموحدين”، دخلت حي المقوس الذي تقطنه العشائر في مدينة السويداء، وأطلق مسلحون داخلها النار بشكل عشوائي على المسجد وعلى منازل المواطنين مما أدى لأضرار مادية، ثم لاذوا بالفرار، وأضاف أن وجهاء ورجال دين من الدروز، ذهبوا على الفور إلى حي المقوس، وأكدوا لوجهاء العشائر أن المجموعة التي أطلقت النار على منازلهم تسعى لإشعال فتنة طائفية من خلال انتحال اسم جيش الموحدين، علماً أنها لا تمثل أي جهة في محافظة السويداء، واتفق الوجهاء من الجانبين على توحيد الجهود لردعها والحفاظ على السلم الأهلي.
وفي يوم الأحد 23-12-2018 قتل المواطنين “محمود أبو حسون” و”وائل ايوب” إثر انتحارهما بواسطة قنبلتين يدويتين، داخل حديقة عامة في مدينة السويداء، وبث الشابين فيديو قبل انتحارهما يؤد نيتهما على الانتحار بسبب ظروفهم المعيشية السيئة، وعلى صعيد أخر يوم الأربعاء 26-12-2018، أصيب المواطنين “يزن أدهم الشعار” و”خلدون تيسير نعيم” بجروح بالغة، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون سيارة سوداء اللون بلا لوحات على طريق الحج، أثناء عودتهما إلى مدينة السويداء على دراجة نارية، وقال مراسل السويداء 24 في المدينة، أن “الشعار” و”نعيم” نقلا إلى مستشفى السويداء الوطني بحالة حرجة لتلقي العلاج، نتيجة اختراق الرصاص لجسديهما، فيما لم تُعرف هوية المسلحين أو السبب الذي دفعهم لاعتراض الشابين،


أما يوم الجمعة 28-12-2018 وجد أهالي في السويداء مواطن مشنوقا في مستودع له قرب منزله وسط ظروف غامضة، وقال مصدر محلي للسويداء 24 أن المواطن “كمال عارف النداف” وُجد مشنوقاً بكبل كهربائي في غرفة مهجورة قرب منزله في الحي غرب المستشفى الوطني في السويداء، حيث يستخدمها كمستودع، مضيفاً أنّ ذويّه لاحظوا غيابه ليقوموا بالبحث عنه لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة ليجدوه لاحقاً مشنوقا حيث رجّح مقربين منه أن تكون حالة انتحار كون الغرفة مقفلة من الداخل بحسب روايتهم.
وكانت أخر حوادث العنف خلال العام الفائت يوم السبت 29-12-2018 حيث قتل 3 عناصر من تنظيم داعش الإرهابي في منطقة “الصفا” شرق السويداء، بعد استهداف الجيش السوري لهم، وكشف مصدر عسكري للسويداء 24، أن عناصر الجيش السوري المنتشرين في منطقة “الصفا”، لاحظوا تواجد عناصر تابعين للتنظيم من الخلايا “النائمة” في المنطقة، وتمكنوا من القضاء عليهم.
يذكر أن السويداء 24 رصدت في شهر تشرين الثاني من عام 2018 مقتل 70 شخص بينهم 9 مدنيين و40 عنصر من الجيش السوري، و21 عنصر من تنظيم داعش، فضلاً عن إصابة 66 أخرين، ليشهد العنف تراجعاً ملحوظاً في شهر كانون الأول مقارنة بالأشهر الستة الأخيرة من عام 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *