الرئيسية / الاخبار الامنية / فتنة حاجز الكوم في السويداء انتهت .. محاولات تضخيمها .!!

فتنة حاجز الكوم في السويداء انتهت .. محاولات تضخيمها .!!

أعلنت فصائل محلية في السويداء انتهاء إشكال وقع على حاجز أمني في السويداء باعتذار العنصر المسيء، معلنة عدم ممانعتها لعودة عناصر الأمن إلى الحاجز.

الحادثة التي وقعت على حاجز الكوم مساء الأحد 4-2-2019، حاولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي استغلالها لإظهار الأوضاع “متفاقمة” في المحافظة، إذ نشرت وسائل معارضة وموالية أخباراً ضخمت فيها ما حصل، في محاولة لإثارة البلبلة.

وذكرت صفحات موالية أن مجموعات مسلحة هاجمت حاجز “الكوم” وطردت عناصره وأحرقته، واتهمت عدة أشخاص بالمسؤولية عن الحادثة دون أن تذكر أسبابها، مدعية أن عناصر الأمن تجنبوا الرد حقناً للدماء.

صفحات أخرى معارضة نشرت الخبر بطريقة أظهرت فيها ما يحدث في السويداء “ثورة” ومعارك وتحرير حواجز، خلافاً لما جرى على الحاجز من إشكال بدأ بجدال لفظي بين مواطن وعنصر من الحاجز، ادعى خلاله المواطن أن العنصر من “أبناء المحافظة” اساء الأداب العامة وتحرش لفظياً بزوجته.

أحد عناصر الحاجز في حديث للسويداء 24، زعم أن زميله لم يتحرش بزوجة المواطن، لكن جدال لفظي دار بين العنصر والمواطن أدى لتطور الحادثة وحصول مشاحنات وشتائم متبادلة، موضحاً أنهم انسحبوا على الفور إلى منزل أحد المواطنين بعد وصول فصائل محلية كان عناصرها يطلقون النار بالهواء.

فيما ذكرت فصائل محلية بينها “قوات عتيل الكرامة” على صفحاتها، أن إطلاق النار الذي حصل كان احتجاجاً على اساءة أحد العناصر لمواطن وعائلته، نافية أنباء إحراق الحاجز، ومؤكدة تدارك الخلاف وعدم تفاقمه، وأشارت أن الفصيل الاخير وقائد “راجي فلحوط” ساهموا مع بقية التشكيلات بحل الخلاف الذي انتهى باعتذار العنصر المسيء، حسب روايتهم.


وأضافت “ان ما تحاول ان تروج له بعض وسائل التواصل الاجتماعي في المحافظة وخارج المحافظة، عاري عن الصحة وسلاحنا لن نرفعه على أي سوري إلا من يعتدي علينا فهذه وصية المرحوم سلطان باشا الأطرش”.

بين أخذ ورد، يبقى صوت العقل هو الكفة الراجحة في محافظة السويداء، مهما كبرت الخلافات وتفاقمت، ومهما حاولت بعض التيارات إثارتها، فجبل العرب حافظ على سلمه الأهلي منذ بداية الأحداث القاسية في سوريا، لأن أبناءه يدركون جيداً أن الحرب بين أبناء الوطن الواحد، لا تجلب إلا الدمار والخراب، يقول أحد الناشطين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *