الرئيسية / الاخبار الامنية / هل أصبحت #السويداء من حلف “الامبريالية” حتى يطالبوا الجيش بتدميرها ؟!!

هل أصبحت #السويداء من حلف “الامبريالية” حتى يطالبوا الجيش بتدميرها ؟!!

نفت مصادر إعلامية وأمنية في السويداء، نبأ اختطاف عصابة مسلحة لضابط وعنصرين من الجيش السوري، على طريق مطار الثعلة أمس الجمعة 8-1-2019.


الخبر سرى كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي في السويداء، بعد أن بثته صفحة إخبارية من محافظة طرطوس، دون تبيان أي تفاصيل عن الحادثة، ليتبين لاحقاً زيفها حسب ما أكدت مصادر أمنية في المحافظة.
بعض الصفحات استغلت الخبر لوصف السويداء بالإرهاب، واتهام التشكيلات المحلية بالحادثة، فضلاً عن الإساءة لشخصيات سياسية درزية، إذ طالبت الصفحات الجيش السوري بالدخول إلى محافظة السويداء واستعمال “الحرق” و”التدمير”، وكأن المحافظة على جبهة الجولان المحتل !
ونشر عشرات الناشطين الخبر معبرين عن استيائهم لما وصلت إليه أوضاع المحافظة، بعضهم صاح يدعو لاعتصام أمام مبنى المحافظة لوقف عمليات الخطف المزعومة بحق عناصر الجيش، رغم أن مئات المدنيين من السويداء تعرضوا للخطف سابقاً، وأخر طالب الجيش باقتحام المحافظة والقضاء على أي مظاهر منفلتة فيها وإعادة سيطرة “حزب البعث” والفرق الحزبية على المجتمعد
بالمقابل علق أخر على الخبر، “لماذا لا نرى أهالي طرطوس أو اللاذقية يطالبون بدخول الجيش السوري إلى مناطقهم والقضاء على المافيات والمليشيات المنتشرة هناك بأضعاف انتشارها في السويداء، رغم أن أحد أفراد العصابات من عائلة “الأسد” قتل ضابط في الجيش السوري لمجرد أنه تجاوزه على إشارة المرور، وهذا لم يحدث في السويداء منذ بداية الحرب.
عصابات الخطف في محافظة السويداء لا تستثني عسكرياً او مدنياً من ممارساتها، واختطفت 3 عسكريين في ظروف متفرقة منذ مطلع العام الحالي طكعاً بالفدية، كذلك ارتكبت انتهاكات بحق مئات المدنيين دون التمييز بين عرق ولون، ما دفع ناشطين للتساؤل “هل أصبح خطف المدني أمراً طبيعياً، وخطف العسكري جريمة إرهابية”.
الأمر المختلف في السويداء هو أن أفراد العصابات معروفين للقاضي والداني، وتفاوضت بشكل علني في عدة مرات مع جهات أمنية واجتماعية لإطلاق سراح مخطوفين مقابل الفدية، والبعض منهم كان يحمل بطاقات أمنية سابقاً، لكن الجهات الأمنية لا تزال محتفظة بحق الرد ضدهم !
أسباب عديدة تدفع المجتمع المحلي والفصائل المحلية للابتعاد عن محاربة العصابات تخوفاً من اقتتال داخلي بين عائلات المحافظة بالدرجة الأولى، وعدم حماية القانون لهم في حال قتلوا أحد أفراد العصابات.
ويذكر أحد الناشطين بحادثة وقعت قبل سنوات، قام خلالها عنصرين من فصيل رديف للدولة يحملون مهمة رسمية، بإطلاق النار على مهرب رفض التوقف لهم مما أدى لمقتله، موضحاً أن عائلة المهرب حينها رفعت دعوة قضائية على العنصرين وتم توقيفهما وزجهما في السجن ولا زالوا قابعين فيه حتى اليوم، بتهمة القتل !
ما رأيك ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *