الرئيسية / منوعات / مشيخة عقل الطائفة في السويداء: تقسيم الجبل إلى مناطق نفوذ ديني أمر مرفوض .!!

مشيخة عقل الطائفة في السويداء: تقسيم الجبل إلى مناطق نفوذ ديني أمر مرفوض .!!

أعلنت مشيخة عقل الطائفة الدرزية في محافظة السويداء رفضها أي محاولة لشق الصف، وتقسيم الجبل إلى مناطق نفوذ ديني، اليوم الأحد 10/2/2019، في بيان رسمي.

وأوضح البيان الصادر عن مشيخة عقل المسلمين الموحدين الدروز، الإجراءات الأخيرة بخصوص اجتماع سائسي المجالس الدينية (السياس) في محافظة السويداء، والذي جرى قبل عدة أيام.

وذكّر البيان بإن مشيخة العقل هي المرجعية الدينية التاريخية، وذات الشخصية الإعتبارية المقرة بالقانون السوري، والتي تقوم بتعيين رجال الدين المكلفين بسياسة المجالس الدينية، وتعيين اللجان الوقفية في كل المناطق التي تتبع لوقف الطائفة.

وأردف البيان أن مشيخة العقل قامت بدعوة جميع سياس القرى، بدون تمييز أو تكريس لأي جهة على حساب أخرى، موضحاً أن الهدف من الإجتماع هو توحيد الرؤى والتوجهات على عموم رجال الدين وعدم الاخلال بثوابت العقيدة.

ولفت إلى أن مشيخة العقل تنظم العمل الديني من خلال تطوير وتنظيم عمل المؤسسة الدينية (دار الطائفة)، التي تعنى بالتواصل مع الجميع والاستماع والنظر بكل المعوقات وإيجاد الحلول.

مشيراً إلى أن هذه القضايا تتم بالتعاون والتنسيق بين الجميع، والتقيد بتوجيهات المرجعية الدينية في الجبل وهي مشيخة عقل للمسلمين الموحدين الدروز.

وأكدت مشيخة العقل على جميع رجال الدين، التقيد والالتزام بما يصدر عنها من توجيهات أو بيانات حرصاً على مصلحة الطائفة وعلى مصلحة الوطن.

كذلك شددت على” أمر الدين وضوابطه” وتوضيح الكثير من المغالطات والملابسات والمخالفات والتوجيه لتلافيها، بعد أن لاحظت الكثير من المخالفات وعدم الالتزام من قبل الكثير من رجال الدين، إما بسبب عدم الدراية أو بسبب الإهمال، حسب وصفها.

وعن مشاريع تطوير عمل أوقاف الطائفة رأى البيان أنه أمر إيجابي وخاضع لموافقة مشيخة العقل، ومتابعتها أصولاً ضمن الأسس المحاسبية والإدارية الصحيحة ويمكن تطبيق ذلك على مستوى وقف كل قرية.

وختم البيان رفضه أي محاولة لشق الصف الداخلي وتقسيم الجبل إلى مناطق نفوذ ديني، “فالدين يدعو إلى الوحدة والتماسك وحفظ الإخوان، ومشيخة العقل تعمل جاهدة لتحقيق المصلحة العامة ونبذ أي شكل من أشكال الفرقة والبعد مع رفضها التام لأي بدع منافية للعقل والدين بل ومحاربة مرتكبيها وردهم إلى سواء السبيل.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *