مقتل داعشي على تخوم #السويداء .. أين تنشط خلايا التنظيم ؟!!

قتل عنصر من تنظيم داعش الإرهابي بنيران الجيش السوري وأصيب عنصرين بجروح، في بادية السويداء خلال عمليات تمشيط جرت اليوم الاثنين 25-3-2019.


وقال مصدر ميداني للسويداء 24، أن عناصر الجيش السوري دخلوا عبر محورين من ريف السويداء الشرقي باتجاه البادية، للقيام بعمليات تمشيط في المناطق التي تنشط فيها خلايا تنظيم داعش.
موضحاً أن عمليات التمشيط كانت عبر محورين باتجاه أطراف منطقة “الكراع” ومنطقة “الدياثة”، ووصل الجيش إلى مناطق “تل رزين” و”مغر ملحة” و”سطح نملة”، وعثر عناصره على مخبأ لمقاتلي التنظيم في الجروف الصخرية.
وأكد المصدر أن عناصر الجيش اشتبكوا مع مجموعة دواعش قرب مخبئهم ، وتمكنوا من قتل داعشي منهم وإصابة 2 أخرين قبل أن يلوذ بقية مقاتلي التنظيم بالفرار باتجاه المناطق الوعرة، فيما صادر الجيش اسلحة فردية ومواد غذائية كانت ضمن المخبأ.
مراسل السويداء 24 في المنطقة، أوضح أن عناصر الجيش انسحبوا بعد عمليات التمشيط، بينما استنفرت الفصائل المحلية في القرى الشرقية االشمالية الشرقية، تحسباً لأي عمليات تسلل يقدم عليها التنظيم.
يذكر أن تحركات التنظيم لا تزال تأخذ شكل الخلايا النائمة في بعض المناطق من بادية السويداء التي لا يوجد فيها نقاط تثبيت، إذ تنتشر نقاط الجيش السوري من مناطق تل أصفر وبير قصب باتجاه تل الهبيرية وأجزاء واسعة من تلول الصفا.
كما يسيطر الجيش على طول الحدود السورية الأردنية التابعة إداريا لمحافظة السويداء، إضافة لانتشار نقاط من الجيش من آبار “الرشيدة” باتجاه “سد الزلف” جنوب شرق البادية، أما منطقتي الكراع والدياثة وبعض أجزاء منطقة الرحبة، لا تزال مناطق نشاط لخلايا التنظيم.
وتؤكد مصادر السويداء 24 أن خطر خلايا داعش في بادية السويداء لا يزال قائماً إلا أنه محدود ولا يشكل خطر وجودي على المحافظة في الوقت الراهن، خلافاً للشائعات التي يتم تداولها والتهويل عن وجود ونقل ألاف العناصر من جديد إلى المنطقة.
ويعتبر التنظيم المتطرف محافظة السويداء بيئة معادية، وقد يفكر في أي وقت بتنفيذ عمليات إرهابية في المنطقة، على غرار العمليات التي ينفذها في المناطق التي خسرها ولا تزال خلاياه تنشط فيها، كعمليات خاطفة إنغماسية أو انتحارية، أو زراعة الألغام والعبوات الناسفة والاغتيالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *