قرارات تهم طلاب المفتوح وطلاب الجامعات #السورية

حضر وزير التعليم العالي دورة تنظيمية مركزية “للاتحاد الوطني لطلبة سورية” رد بها على مداخلات و استفسارات قدمها المشاركون حول العديد من قضاياهم المتعلقة بحياتهم الجامعية اليوم الجمعة 26/4/2019.


ورد الوزير “بسام ابراهيم” على تساؤلات الطلبة فعن سنة الامتياز الخاصة بطلاب الطب البشري قال “هي سنة خدمة ضرورية في مراكزنا الصحية ونحن حريصون على تقديم كل التسهيلات للطلبة بحيث لا تكون السنة معيقة له وبإمكان كل طالب أو طبيب تأديتها في المكان الذي يريده”.
أما عن طلاب ماجستير التأهيل وعد “ابراهيم” الطلاب “ندرس بجدية العمل على إحداث درجة الدكتوراه لطلاب ماجستير التأهيل والتخصص”
مضيفًا أن هنالك” مشروع مرسوم لرفع سن التأجيل لخدمة العلم بالنسبة لطلاب كلية الطب لمرحلة الماجستير والدكتوراه.”
وأردف الوزير ان الوزارة وجهت جميع الجامعات لجعل مدة امتحان الفصل الثاني لا تقل عن 21 يوم.
مؤكدا أن وزارة التعليم العالي لن تسمح بزيادة أقساط الجامعات الخاصة بل تعمل على تخفيض أسعار بعض الاختصاصات.
وعن طالب السنة التحضيرية أجاب” ابراهيم” بأن مقدوره الدوام بأي جامعة يختارها لأن المناهج والامتحانات موحدة.
لافتاً إلى إمكانية الطالب العسكري أن يستفيد من مرسوم المستنفذين سواء كان مسرح أو غير مسرح مع المحافظة على نفس الامتيازات.
وبين إمكانية تخفيض رسوم الطلبة العرب و الاجانب لصالح الطلاب السوريين بحيث لا يتكلف الطالب السوري 4500 دولار.
مشيرا إلى ان وزارة التعليم وجهت إدارات الجامعات بإعفاء كل أستاذ يتعمد تخفيض نسب النجاح بشكل مخالف للقانون.
وشدد على عدم إمكانية تعديل شروط الدخول إلى الدورة الامتحانية الثالثة المحددة بثمان مواد كونها من صلب النظام الفصلي المعدل.
معلنا عن تأجيل إحداث دراسات عليا في الجامعات الخاصة لحين توفر كوادر تدريسية ، فالحل حسب رأيه إيفاد داخلي لخريجي الجامعات الخاصة إلى الجامعات الحكومية وفق قانون البعثات العلمية.
كما أفصح عن أن هناك دراسة جدية لاصدار قرار يعطي خيار للطالب المستنفد في حال لم يصدر مرسوم بأن ينتقل إلى التعليم الموازي و منحه أربع سنوات إضافية لحياته الجامعية.
وتطرق الوزير “ابراهيم” إلى أنه سوف يتم دراسة منح داخلية وخارجية لطلاب التعليم المفتوح.
كما سيتم إدخال خريجين التعليم المفتوح في كافة المسابقات وتم البدء بمسابقة المهنية، إضافة للاعتراف بشهادة التعليم المفتوح شهادة نظامية وليست (تثقيفية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.