مستشفى #السويداء استقبل أكثر من 150 ألف مريض عام 2018..!!

راجع 57300 مريض في السويداء المستشفى الوطني في حالات طبية شتّى خلال العام الماضي وفق تصريح لمدير صحة السويداء “حسان عمرو”


وبيّن ” عمرو” لصحيفة “الثورة” السورية أن عدد العمليات الجراحية التي قام بها أطباء المستشفى العام الفائت 14520 عملية بين كبرى ووسطى وصغرى، أما العمليات الإسعافية فوصلت إلى 5151 عملية حيث بلغ عدد المقبولين بالمراقبة الإسعافية 9280 مريضاً وفي العناية المشددة 2461مريضاً.
لافتاً إلى أنّ قسم الإسعاف استقبل 156420 مريضاً حيث قاربت حركة سيارات الإسعاف ال 10382 حركة عاملة على نقل المرضى من جميع مناطق وقرى المحافظة ومعسكر الوافدين ومن المستشفى إلى دمشق.
وأكّد أنّ عدد مرضى الكلية الصناعية وصل إلى 101 مريض حيث بلغ عدد الجلسات المقدمة 10044 جلسة، فيما تم إنجاز 1308 جلسة تفتيت الحصيات.
مردفاً أنّ حوالي 70 ألف مريض دخلوا قسم الأشعة في المستشفى حيث تم إجراء قرابة 84 ألف صورة فيما تجاوز عدد أفلام الطبقي المحوري الـمستهلكة 10309 تم إجراؤها لما يزيد على 10300 مريض.
وأضاف أنّ خدمات جهاز تصوير الإيكو في المستشفى وصلت إلى 13 ألف صورة، كما قدّم جهاز الرنين مغناطيسي 4423 صورة حيث بلغ عدد المرضى 11800 مريض.
أمّا عن قسم المعالجة الكيميائية للأورام فبيّن “عمرو” إنجاز 2200 جلسة لـ 1384 مريضاً خلال العام الماضي، هذا و قدم المستشفى 886116 تحليلاً مخبرياً مختلفاً.
فيما علّق ناشطون على الأعداد المذكورة أنها طبيعية في ظل التقصير الحاصل لدى مستشفى “صلخد” وعدم افتتاح مستشفى “شهبا” إلى الآن.
مشيرين إلى أنّ المستشفى الوطني يعمل بأقل الإمكانيات والأجهزة فيما يحوّل مستشفى “صلخد” غالبية الحالات التي تصله للمستشفى الوطني مرجعين ذلك للفساد الإداري في مستشفى “صلخد” وغياب الرقابة من مديرية الصحة.
وبيّن آخرون أنّ مستشفى “شهبا” لم يبدأ عمله رغم الإعلان عن مباشرته العمل في بعض وسائل الإعلام لتبقى المحافظة معتمدة على المستشفى الوطني ومستشفى “سالي” الذي يقع في الريف الشرقي مما يقلل من قصد المواطنين له.
مؤكدين أنّ المستشفى الوطني يفتقر للعديد من الأجهزة الطبية إضافة لمعاناة المرضى من قلّة النظافة في بعض أقسامه وازدحام ممراته والغرف بالمرضى والزوار.
الجدير ذكره أنه بالرغم من عشرات الشكاوى التي ترد على أداء المستشفى الوطني في السويداء فإن الكثيرين يرونه جيدا وفق الإمكانيات المتاحة له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.