الرئيسية / رصد العنف / مقتل سيدة في #السويداء بدعوى الشرف وسط ظروف غامضة .!!

مقتل سيدة في #السويداء بدعوى الشرف وسط ظروف غامضة .!!

لقيت مواطنة من ريف السويداء مصرعها على يد أفراد من عائلتها، فجر الأربعاء 29-5-2019، بإطلاق النار عليها، تحت ذريعة “جريمة شرف”.وقال مصدر خاص للسويداء 24 أن المواطنة الثلاثينية “ع.خ” من ريف السويداء الجنوبي الشرقي، وصلت فجر الأربعاء 29/5/2019، إلى المستشفى الوطني في السويداء متوفية، إثر اصابتها بعدة عيارات نارية.السويداء 24 تواصلت مع أقارب الضحية للاطلاع على رواياتهم، إلا أنهم امتنعوا عن إدلاء أي تصريح حول الجريمة، معتبرين أنها شأن خاص وعائلي “لا يسمح لأي شخص بالتدخل فيها والاستفسار عنها” .!كما امتنعت الجهات الأمنية والطبية عن تقديم أي معلومات تفصيلية حول ملابسات الجريمة، كون الحادثة “قضية حساسة في مجتمع شرقي”، وفق ما صرح أحد المصادر للسويداء 24.وعرفت باحثة قانونية للسويداء 24 جريمة الشرف بأنها جريمة قتل انتقامية، قد يرتكبها الذكر بحق أنثى مقرّبة منه، إثر قيامها بفعل لا يعجبه، أو اعتقاده بفقد عذريتها، ما يعتبره مساساً بشرف وسمعة العائلة، مع تنازل الدولة عن حقها العام اتجاه هذا الفعل مشرعة الباب بذلك للثأر الشخصي.وأكدت الباحثة أنّ حالة التساهل مع إزهاق الروح البشرية، بحجة الشرف المحكوم بعذرية الفتاة، جعلت من سوريا الدولة الخامسة عالمياً بمعدل جرائم الشرف، والثالثة عربياً بعد اليمن وفلسطين لعام 2010، فيما تصاعدت جرائم الشرف لاحقاً بسبب الحرب وانتشار السلاح حؤث بلغ معدلها 60% من عدد القضايا الجرمية عام 2014 لافتة إلى أنّ 60% من الحالات، أثبت فيها الطب الشرعي أنهن عذراوات، إلّا أنّ القانون السوري المجحف في حق الإناث، لا يشترط أن تفقد الأنثى عذريتها، إنما أن يقتنع القاتل بذلك حتّى ولو لم يكن صحيحاً، مدرجة ذلك تحت مسمّى دافع الشرف كما أنها لا تحصره في المحارم بل تعممه ليشمل أقارب الأنثى أيضاً، مستبيحة دم الإناث.وأشارت إلى التناقض في القانون السوري الذي يتحدث في أحد بنوده عن المساواة بين أفراد المجتمع في الحرية والواجبات والحقوق، منوّهاٍ إلى عدم التمييز بين الأفراد بحسب الجنس ومعتبراً الإعتداء على حرمة الحياة جريمة يعاقب عليها القانون، لتأتي قوانين جريمة الشرف مناقضة لما سبق وداعية لتملّك النساء وتقرير مصيرهن بدافع يسميه القانون، “دافع الشرف” فيما أسمته الدول المتقدمة ومنها ألمانيا دافع “الثأر والإنتقام والكراهية”.ما رأيك ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *