مسيرة طويلة لقامة علميّة سوريّة.. السويداء تنعي مثنى أبو صالح

توفي اليوم الإربعاء المخترع السوري، المهندس مثنى أبو صالح إبن محافظة السويداء، عن عمر ناهز 67 عاماً إثر وعكة صحيّة تعرّض لها.

ويعرّف المهندس أبو صالح، بإختراعاته في نظم المعلومات والتكنولوجيا والميكانيك إضافة لتخصصه بالطاقة الكهربائيّة وتوليه العديد من المناصب وتأسيس الجمعيّات العلميّة، والمشاركة بالعديد من المؤتمرات والمسابقات العلميّة حول العالم.

وشغل المخترع السوري، العديد من المهام العلميّة الوطنيّة والإعلاميّة، كعضو مؤسس في جمعية المخترعين السوريين، ورئيساً سابقاً للجمعيّة العلميّة السوريّة للمعلوماتيّة، إضافة لتوليه منصب رئيس مجلس إدارة إذاعة الريّان الراديويّة الممتد أثيرها في جبل العرب وسهول حوران والقنيطرة والجولان المحتل.

وكان أبو صالح قد غزا بإختراعاته المحافل الدوليّة والعربيّة والسوريّة المعنيّة بالعلوم ونظم المعلومات، فحصد منها الميداليّة الذهبيّة في معرض الإبداع والإختراعات السوري عن عامي 1992 و 1993، وأيضاً أخرى ذهبيّة عن أفضل إختراع مقدّمة له من”المنظمة الدوليّة لحماية الملكيّة الفكريّة وبراءات الإختراع” في جنيف، عن اختراعه القريّة الذكيّة التفاعليّة.

مشاركاً في المؤتمرات العلميّة، كمؤتمر “مايكروسوفت” الشرق الأوسط عام 1993، ومؤتمر القاهرة للتعريب المعلوماتي بذات العام، ومؤتمر الإبداع العلمي السوري الأول في عام 1992، والعديد من الندوات والمؤتمرات العلميّة، إضافة لتغطيته الكثير من المحاضرات وندوات التكنولوجيا حول العالم.!

وخلّف وراءه إرثاً كبيراً من الإبتكارات والإختراعات منها، الرجل الآلي”الريبورت منصور” عام 1988، والريبورت الراقص عام 1997، ليطلق تجربته الفريدة في عام 1983 عبارة عن محطّة إرسال تلفزيونيّة صوت وصورة، والإذاعة الرقميّة، والقرية الذكيّة، والسيّارة الكهربائيّة، إضافة لإختراعه مذيعة آليّة لتقدمة النشرات الإخباريّة، والعديد العديد من الإختراعات.

مثنى أبو صالح مهندس الإتصالات، والحاصل أيضاً على بكالوريوس في هندسة الطاقة الكهربائيّة من جامعة القاهرة، وبكالوريوس آخر باللغة الإنكليزيّة في جامعة دمشق، ودّع اليوم السوريين والعلماء والمهتمين حول العالم، واضعاً على صدره نياشين العلم بكلّ جدارة، ليفقدوه مخترعاً وعالماً قلّ نظيره.