الرئيسية / شكاوى / مزاجية التأمينات الصحيّة تحكم عمال الصناعات الغذائية في السويداء!!

مزاجية التأمينات الصحيّة تحكم عمال الصناعات الغذائية في السويداء!!

اشتكى عمال الصناعات الغذائية من قيمة الراتب الشهري المحدودة والحوافز التي تبلغ في أحسن حالاتها 275 ليرة فقط لشهر كامل، وذلك في مؤتمر نقابة عمال الصناعات الغذائية في اتحاد العمّال بمدينة السويداء.


وقالت صفحة “اتحاد عمال السويداء” أنّ العاملين في الصناعات الغذائية طرحوا ما يتعرّضون له من ظلم في الراتب والتعويضات مطالبين بتحسين طبيعة العمل التي لاتفي تعب العامل.
مؤكدين أنّ المكافأة لا تتجاوز 300 ليرة لعامل يعمل ساعات طويلة فيما لا تزيد حوافز شهر كامل عن 275 ليرة كما ناقشوا تحسين قيمة الوجبة الغذائية والتعويض العائلي وأشار عمال التبغ لوجوب رفع نسبة الحوافز وبدل الكساء مع العلم أن المؤسسة رابحة.
وتحدّث العمّال أنّ هناك أطباء يتقاضون أجور فوق البطاقة فيما تبقى مزاجية شركات التأمين الصحي للعمّال واضحة حسب وصفهم، مطالبين بمساعدة العامل في شراء الدواء والعلاج.
ونوّهوا إلى ضرورة توفير صيدلية تتعامل بالتأمين الصحي في مدينة “شهبا” شمال السويداء، إضافة لوجوب تشميل العمال بالتأمين الصحي وتطبيق التأمين الصحي للمتقاعدين أيضاً وتحسين المزايا فيما اقتصر مطلب عمال المخابز على تأمين بالحدود الدنيا كأقل تقدير ونقل تأميناتهم إلى السورية للتأمين.
وطالب العمال أن يشمل قانون الأعمال الشاقة كافة عمال الإنتاج الذين استثناهم القانون الحالي كما أكدوا وجوب تثبيت العمال المُياومين.
وناقش الحاضرون ضرورة تجديد الآليات لشركة المطاحن مشيرين لمشكلة نقص اليد العاملة الخبيرة في كل المخابز وصعوبات العمل كما بينوا الحاجة لإحداث فرع أو مطحنة مستقلة في السويداء كسائر المحافظات السورية، لافتين إلى أنّ المطحنة في قرية “أم الزيتون” قيد الإنجاز حيث وعد المسؤولون بانهاء العمل بها في الشهر الثالث من هذا العام.
ونوّهوا لعرقلة وزارة التجارة الداخلية العمل في شركة “عصير الجبل” حيث تعاقدت الشركة معها منذ شهور وقد تم الجرد والكشف على الآلات إلّا أنّ هناك عرقلة واضحة للعمل من جهة الوزارة.
هذا واقتصرت أحاديث المسؤولين المتواجدين على تمجيد بانتصارات الجيش السوري والوعود بحل مشاكل العمّال في حال تحسّن الوضع الاقتصادي للبلاد.
الجدير ذكره أنّ معظم الطبقة العمّالية في سورية تعيش تحت خط الفقر براتب لا يتجاوز في أحسن حالاته 30 ألف ليرة سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *