الرئيسية / منوعات / سماحة الشيخ موفق طريف يبحث قضايا هامة تتعلق بدروز سوريا .!

سماحة الشيخ موفق طريف يبحث قضايا هامة تتعلق بدروز سوريا .!

زار الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في فلسطين، الشيخ موفق طريف برفقة الوزير السابق صالح طريف، قصر الإليزيه في باريس عاصمة فرنسا، وعقد اجتماعاً مع المكلف بالشأن السوري فرانسوا سينيمو.

وذكرت الصفحة الرسمية الناطقة باسم سماحة الشيخ موفق طريف، اليوم الأربعاء 16 اكتوبر 2019، إن الجلسة مع المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمكلف بالشأن السوري فرانسوا سينيمو، استغرقت أكثر من ساعة ونصف، وتمحورت حول أوضاع الدروز في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا.

وطالب سماحة الشيخ موفق، من فرنسا، أن تقوم بمساعدة ومساندة أبناء الطّائفة الدّرزيّة، خاصة في شمال سوريا في منطقة ادلب، كما شرح فضيلته الاوضاع الانسانية في السويداء، وتحدث عن ضرورة المساهمة الدولية في تقديم المساعدات وانجاز مشاريع حيويّة تعين السكان في ظلّ الظروف الصّعبة المتواجدة بعد ثماني سنوات من الحرب.

وأضافت الصفحة، أن فضيلة الشّيخ طريف أكد على كون الدّروز أصحاب موقع ومكانة ريادية في كل دولة يقطنون فيها في الشرق الأوسط، وأنهم كانوا وسيبقوا دعاة سلام ومحبّة، مخلصين لأوطانهم ولارضهم وباذلين كلّ طاقاتهم ضدّ الإرهاب والتّطرّف، من أيّ جهة كانت.

وأكّد المجتمعون على ضرورة ضمان التّمثيل المناسب للدروز في سوريا في اللّجنة الدستورية الخاصّة، التي تعمل تحت رعاية أممية وتتولّى عمليّة بحث وصياغة الدّستور المستقبليّ للدولة السّوريّة بمشاركة كافة الاطياف في الدولة السورية.

وأشارت الصفحة إلى أن السيد فرنسوا سينيمو رحب باللقاء الهامّ، مؤكّدًا على رغبة فرنسا في تطوير العلاقات مع الدروز، والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، ثم عقد سماحة الشيخ موفق اجتماعاً في الخارجية الفرنسية مع المديرة العامّة لقسم الإغاثة ومعالجة الأزمات الدولية، حيث تمّ بحث طرق لمساعدة سكان الجبل من كل الطوائف والفئات، مثل إنشاء مشاريع حيويّة في مجالات الصحّة، التنمية الزراعية والخدمات الاجتماعية.

بدوره أعلن فضيلة الشيخ موفق طريف، مع الوزير السابق صالح طريف، عن أهميّة هذه اللقاءات الخاصّة، التي تهدف إلى دعم الطّائفة الدرزيّة ورفع مكانتها على السّاحة الدّوليّة على حد تعبيره، خاصةً فيما يتعلّق بالطّائفة في سوريا، وذلك من منطلق المسؤوليّة الطّائفيّة والإنسانيّة، بعيدًا عن التّدخّل بالأمور السّياسيّة وحساسيّتها الإقليميّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *