الرئيسية / الاخبار الامنية / هل تتجاوب السلطات الأمنية لاجتماع دار عرى في السويداء ؟!

هل تتجاوب السلطات الأمنية لاجتماع دار عرى في السويداء ؟!

عقدت هيئات دينية، واجتماعية، وفصائل مسلحة، اجتماعاً في بلدة عرى، لبحث الملف الأمني في السويداء، والتأكيد على ضرورة التزام الجهات الأمنية بتطبيق القانون.

وقال مراسل السويداء 24، أن عشرات المواطنين من هيئات دينية، ووجهاء وفصائل محلية مسلحة، اجتمعوا في دار الزعامة التقليدية لآل الأطرش في بلدة عرى غربي المحافظة، بدعوة من الأمير لؤي الأطرش، للتباحث في الأوضاع الأمنية الراهنة.

وأوضح المراسل، أن الاجتماع حضره سماحة شيخي عقل الطائفة الدرزية يوسف جربوع وحمود الحناوي، ونائب مطران السويداء وممثل عن عشائر البدو، إضافة لقادة وأفراد من فصائل محلية مختلفة، من بينها حركة رجال الكرامة، كما حضر وجهاء عائلات من المحافظة.

ولفت إلى أن المجتمعين تحدثوا عن ضرورة التزام السلطات الأمنية والقضائية بمسؤولية ضبط الأوضاع الأمنية في محافظة السويداء، على أن يساندها المجتمع المحلي، معتبرين أن التغاضي عن محاسبة السلطة للخارجين عن القانون، لن يساهم إلا في زيادة حالة الفلتان الأمني وتمادي المجرمين.

وحذر أحد الحاضرين في الاجتماع، من خطورة أي تحركات منفردة قد يقدم عليها فصيل مسلح او أي جهة محلية أخرى لضبط الأوضاع الأمنية، معتبراً أن هذه الخطوة تهدد السلم الأهلي وتدفع لاقتتال داخلي، وأضاف أن الملف الأمني يجب أن يكون على عاتق الجهات الأمنية.

لكن محافظة السويداء شهدت عدة اجتماعات مماثلة على مر السنوات الماضية، طالبت فيها الهيئات الدينية والزعامات التقليدية، أن تأخذ السلطات الأمنية دورها في تطبيق القانون، إلا أن الأخيرة لم تتجاوب حتى هذا اليوم، وبقي مسؤولوها يحملون المجتمع وحده مسؤولية الأوضاع الراهنة، فهل تتجاوب بعد هذا النداء ؟!

وكان أحد المهتمين بالشأن العام في المحافظة، قد صرح في وقت سابق للسويداء 24 حول الأوضاع الراهنة، أنه “لا يمكن أن يكون هناك حل أمني بعيدا عن مسارات الحل الاقتصادي والاجتماعي، وإيجاد فضاء أمن للحريات العامة والاعلام، وعمل المجتمع المدني، يعمل على إعادة بناء الثقة وصياغة عقد اجتماعي عصري، يفضي إلى دولة القانون”.

مضيفاً “ولا يمكن أن يبدأ هذا المشروع بالعنف، بل عبر بناء جسور الثقة بن أفراد المجتمع، بهدف تحييد أكبر عدد من الأفراد عن دائرة العنف، ومن ثم بناء أدوات الثقة ووضع نظرة جديدة ما بين الفرد والدولة، تؤسس لنوع من التفاعل الايجابي”.

ما رأيك ؟