الرئيسية / قرارات حكومية / كَهَنة القيادة القطرية تسيّر مجلس الوزراء ومجلس الشعب السوري..!!

كَهَنة القيادة القطرية تسيّر مجلس الوزراء ومجلس الشعب السوري..!!

هاجم برلماني سوري حزب البعث العربي الاشتراكي معتبراً مجلس الشعب السوري ومجلس الوزراء مسيّراً مما وصفه بكهنة القيادة القطرية.


وصرّح النائب في مجلس الشعب السوري “نبيل صالح” لجريدة “الأخبار” اللبنانية بأنه غير راضٍ عن أداء مجلس الشعب وهذا ما دعاه للدخول إليه مبيّناً برنامجه الإنتخابي يتمحور حول تفعيل عمل المجلس معتقداً أنّه ينفذ ذلك بالتعاون مع قلة من النواب الجيدين، على حد تعبيره.
معتبراً لجنة الأمن الوطني في مجلس الشعب ليست أكثر من ختم للموافقة على كل ما يصدر عن وزارتي الدفاع والداخلية، فهي لا تجتمع إلا عندما يأتيها مشروع قانون وتكون الموافقة عليه بالإجماع، مستثنياً نفسه من الموافقة لكنّه أكّد أن اعتراضه غير مهم أمام الأكثرية الحزبية!!
وأشار “صالح” إلى أداء مجلس الشعب ومجلس الوزراء محكوم بنظرة ورؤية جهة واحدة لا تأخذ برأي المستقلين في المجلس حيث تشكل كتلة “البعث” الأكثرية في المجلس ويديرها كهنة القيادة القطرية حسب وصفه، والذين يديرون أيضاً مجلس الوزراء بنفس العقلية القديمة!! مردفاً في حديثة عن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد أنّ الحصار المزدوج بات هو السبب اليوم فهناك حصار دولي ينفذ العقوبات الأمريكية، وآخر داخلي تتسبب به السياسات الحكومية الإرتجالية والمدراء الفاسدون إضافة إلى سياسات سابقة خاطئة وسياسات ارتجالية لاحقة.
وأكمل أنّ سوريا عوقبت كثيراً من قبل ولكن دائما كان لديها سياسة اكتفاء ذاتي، أما اليوم فلديها سياسة تشليح داخلي مشيراً إلى دائرة الضرائب والجمارك كمثال على ذلك.
وأوضح “صالح” أنّ الشعب السوري شعب محافظ يعيد إنتاج نفسه، وحكوماته تعيد إنتاج سياساتها الحزبية المحافظة، رغم دخول أفكار الحداثة إلى البلاد منذ بداية عصر النهضة “تبعا لذلك فإن المجتمع المحافظ سيقبل عودة السلفيين إلى حضنه، وسنعيد إنتاج حربنا هذه طالما أن المؤسسة السياسية تتحالف مع المؤسسة الدينية التي خرج المتظاهرون من بيوتها بمباركة من بعض أئمتها”.
الجدير ذكره أن السلطات كانت تصنّف “صالح” كمعارض فيما تظنّه المعارضة تظنه عميلاً للنظام إلّا أنّ شعاره المدون في موقع “الجمل” يقول : نحن ضد الجميع بالتساوي، ففي كل الجماعات والأحزاب والتيارات أشخاص جيدون وآخرون سيئون وأنت تحدد الأفراد الذين يشبهونك كي تتحالف معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *