الرئيسية / شكاوى / في #السويداء، “تعرفة الركوب تجبر موظفة على الاستقالة” وتسبب أزمة مالية لآخرين..!!

في #السويداء، “تعرفة الركوب تجبر موظفة على الاستقالة” وتسبب أزمة مالية لآخرين..!!

يعاني أهالي ريف السويداء عموماً، والموظفين خصوصاً، من غلاء تعرفة النقل، وعدم توافره في أوقات ما بعد الظهيرة، في معظم أرجاء المحافظة.

وقال مواطن من مدينة صلخد في الريف الجنوبي للسويداء 24، أن تعرفة النقل من مكان عمله في مدينة السويداء إلى منزله في مدينة صلخد، باتت تستحوذ على معظم راتبه الشهري، مما شكل أزمة مادية له ولأسرته.

موضحاً أنّه ينتهي من عمله حوالي الساعة الرابعة مساءً، فيما ينطلق آخر باص من المدينة إلى صلخد حوالي الساعة الثالثة، فيُجبَر إلى “أخذ تكسي سرفيس” بأجرة تتراوح بين 500 إلى 750 ل.س للراكب الواحد، حيث تخضع التعرفة لمزاجية السائق.

وأردف، أنه يدفع شهرياً أكثر من 15000 ل.س للعودة إلى منزله مساءً، ناهيك عن الأجار الذي يدفعه صباحاً، مما أوقفه حائراً بين التخلي عن وظيفته التي لم تعد تؤمن له المردود المالي ومواجهة البطالة وسط قلة فرص العمل، وبين متابعة عمله على أمل تحسين الوضع في الفترة القادمة من قبل الجهات المعنية، ولكن متى!؟ يتساءل..!

وفي السياق ذاته، أكد مواطن من مدينة شهبا شمال السويداء أنّه يستقل “تكسي سرفيس” على خط السويداء_شهبا يومياً، حيث يتقاضى السائقون 400 ل.س كأجرة نقل للراكب الواحد.

معتبراً أنّ هذه التسعيرة مرتفعة جداً مقارنة بدخل المواطن، فيما طالب بتشديد الرقابة على السائقين، ووضع تسعيرات واضحة ومناسبة لسيارات الأجرة والباصات، والزامهم بها، تحت طائلة العقوبات والغرامات.

هذا ولفت آخر إلى وجوب تفعيل باصات النقل الداخلي في السويداء أسوةً بباقي المحافظات، حيث يجوب الباص مساحات واسعة من المدن بإجرة 40 ل.س للراكب الواحد، فيما يدفع المواطن في السويداء أضعاف ذلك.

منوهاً إلى أن باصات النقل الداخلي في المحافظات السورية، تواصل العمل حتى الساعة 10 أو 11 ليلاً، مشيراً إلى أن باصات النقل المتواجدة لدى مرآب مجلس مدينة السويداء تكفي لحل أزمة المواطنين المادية، إلا أنهم لا يرغبون في ذلك على ما يبدو..!!

سهير خريجة جامعية من ريف السويداء، استطاعت الحصول على عقد شهري في إحدى المؤسسات الحكومية في مدينة السويداء، ثم تنازلت عن وظيفتها، والسبب كما تقول: راتبي حوالي 16 ألف بحط ضعفن أجرة طريق..!

ويشار إلى أن 6 باصات للنقل الداخلي تم استقدامها إلى المحافظة بحجة توفير النقل للمواطنين، إلا أنها مازالت تقبع في مرآب مجلس مدينة السويداء منذ أكثر من 4 أعوام، بحجة عدم وجود سائقين لها.

هذا وقدمت سابقاً وزارة الإدارة المحلية والبيئة، 3 باصات للنقل الداخلي، أحدها لمدينة شهبا، والآخر لصلخد، والأخير لمديرية الخدمات الفنية في السويداء، إلا أنها لم تباشر بالعمل أيضاً.

♦ ما هي تسعيرة النقل من مركز مدينة السويداء إلى قريتك أو حيّك؟

♦ هل تناسب مدخولك الشهري؟

♦ ما رأيك بوجوب تفعيل باصات النقل الداخلي في السويداء كحل للمشكلة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *