الرئيسية / الاخبار الامنية / ارتفاع حصيلة الضحايا من أبناء السويداء، بكمين “الفيلق الخامس” .!

ارتفاع حصيلة الضحايا من أبناء السويداء، بكمين “الفيلق الخامس” .!

ارتفعت حصيلة الضحايا من أبناء محافظة السويداء، نتيجة الكمين الذي نصبه الفيلق الخامس غربي بلدة القريا، أمس الجمعة، وسط حالة من الغضب تعم المحافظة.

وعلمت السويداء 24 بوجود 6 جثث من شباب المحافظة على الأقل، في مدينة بصرى الشام بحوزة “الفيلق الخامس”، الذي يتزعمه المدعو “أحمد هيثم العودة”، حيث عُرف من الضحايا كل من المواطنين علي شلهوب، وعصام الزاقوت، وسلمان شقير، وكرم مفرج، وتركي عواد من القريا، ووسام جاسر من بكا، وتضاربت المعلومات حول أنهم قتلوا في أرض المعركة، أو تمت تصفيتهم بعد أسرهم.

ورصدت السويداء 24 مجموعة صور للضحايا من أبناء المحافظة، كان “الفيلق الخامس” قد أرسلها إلى السلطات السورية، لتبدأ بعض الشبكات باستغلال الصور ونشرها للتحريض على اقتتال داخلي بين أبناء المحافظة، دون أي إشارة منها إلى ما ارتكبه الفيلق الخامس الذي يقاتل إلى جانب روسيا والحكومة السورية.

وتشير معلوماتنا إلى أن عدد المفقودين من أبناء المنطقة، بلغ 9 أشخاص، وهناك معلومات عن وجود 3 جثث لا تزال في أرض المعركة، وكانت السويداء 24 قد أشارت إلى أن حصيلة الضحايا مهيئة للارتفاع، بعد توثيق مقتل 7 أشخاص في الاشتباكات أمس من أبناء السويداء، بالإضافة إلى المدني الذي قتل في بداية الحادثة، فضلاً عن مصرع المدعو يحيى النجم ووفاة المواطن خالد الصفدي داخل القريا.

كما أكدت مصادر من الأهالي ومن الفصائل المحلية للسويداء 24، أن حواجز الجيش السوري المنتشرة قرب مكان الاشتباكات أمس، وقفت على الحياد ولم تتدخل مع أي طرف، ونفت المصادر جميع المعلومات التي زعمت أن الجيش تدخل إلى جانب مقاتلي الفصائل من أبناء السويداء.

وذكر أحد أفراد الفصائل المشاركين في المعركة للسويداء 24: “لم نكن ننوي بالأمس فتح اي هجوم باتجاه بصرى أو أي طرف، وردتنا معلومات عن مقتل مدني على يد مسلحين حاولوا خطفه غربي بلدة القريا، توجهنا إلى المكان للتمشيط ومطاردة المسلحين لنتفاجئ بكمين وإطلاق نار من عدة جهات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة”.

كما لفت المصدر إلى أن أبناء المحافظة الذين وقعوا بالكمين هم من فصائل مختلفة بعضها رديفة للجيش وأخرى فصائل محلية، منها الدفاع الوطني والحزب القومي، بالإضافة إلى مجموعات محلية توجهت إلى غربي بلدة القريا بدون تنسيق لتمشيط المنطقة بعد مقتل مدني.

فيما ذكر موقع القريا الآن، “اجتمع مشايخ العقل سماحة الشيخ حمود الحناوي وسماحة الشيخ يوسف جربوع، وبعض الشخصيات السياسية والرسمية ومجموعة من أهالي البلدة بمضافة الباشا بالقريا قبل ساعات من الآن، وقاموا بتكليف وساطة روسية لتهدئة الأوضاع واستلام الأسرى، ولم يمضي على انتهاء الإجتماع وقت قصير لنتفاجأ بعدها بنبأ استشهاد الأسرى هناك”

يذكر أن الفيلق الخامس هو من فصائل التسوية، يتزعمه المدعو أحمد العودة وكان سابقاً يُعرف بفرقة شباب السنة من فصائل المعارضة، إلا أنه خضع لتسوية منتصف عام 2018 مع روسيا والحكومة السورية، وبات يقاتل إلى جانبهما ويتلقى رواتبه من روسيا، التي من المفترض أن تكون الضامنة لهم ؟!