معاصر الزيتون في السويداء مُتّهمة بالغش، فأين الجهات المعنية .؟

اتهم مواطنون من السويداء، القائمين على بعض معاصر الزيتون بالغش في عملية العصر، ومطالبين مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك والمعنيين، بالتصرف الفوري لضمان حقوقهم.

وقال مراسل السويداء 24، إن عدداً من الأهالي اشتكوا من تعرضهم للغش من قبل مالكي المعاصر، بعدما لاحظوا نقص كمية الزيت الناجمة عن عصر محصولهم من الزيتون بفارق كبير عن الأعوام السابقة دون مُبرر لذلك.

موضحين أن عملية الغش تبدأ أثناء عصر الزيتون، حيث تُبقي المعصرة على نسبة مرتفعة من الزيت في “التفل” دون عصره، بهدف بيع التفل لمعامل الصابون بأسعار مرتفعة.

وأكّد المعظم، أنهم في مواسم سابقة كان ينتج عن عصر 6-7 كيلوغرام من الزيتون كيلو من الزيت، أما حالياً كل 9 كيلوغرام زيتون يعطي كيلوغرام واحد من الزيت، بفرق كبير عن الأعوام الماضية.

وأضاف المواطنون، أن الغش يطال أيضاً عملية تخمير الزيتون التي لا تأخذ وقتها الكافي لإنتاج كمية أفضل من الزيت، بينما يوجد فوارق في الإنتاج بين الزيتون المروي والبعل وبحسب الموسم، إلّا أن الفوارق هذا العام تجاوزت المعقول، بحسب خبرة المزارعين.

فيما بيّن أحدهم، أنه تعرّض للسرقة من قبل إحدى المعاصر، حيث أبقى عامل المعصرة على كمية من الزيتون في الخمارة مستغلاً كونه آخر شخص في دور العصر، حيث ادعى العامل أن ما نتج من الزيت هو كمية العصر الكاملة للمحصول.

متابعاً، أنه ومع الفارق الكبير في الكمية المُنتجة قرر مراجعة مدير المعصرة، والذي قام بتعويضه عن النقص بنصف صفيحة من الزيت فقط، مع العلم أن الكمية الناقصة كانت تُقدر بأكثر من صفيحة، حسب المصدر.

وختم مطالباً برقابة دائمة من المعنيين في المعاصر تضمن حقوق المواطنين، ولا سيما أن كمية الزيتون المطلوبة لإنتاج صفيحة الزيت كانت بين 90-100 كغ من الزيتون، إلّا أن أصحاب المعاصر يدعون أن الصفيحة الواحدة حالياً باتت تحتاج 150-175 كغ من نفس الزيتون.!

الجدير بالذكر أن الكثير من المواطنين في السويداء يعتبرون الفسادَ متفشياً في المجتمع السوري، تزامناً مع شبه انعدام للراقبة والتفتيش ودور الجهات المعنية.